|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0039 |
| السؤال |
| السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا عصيت ربي كنت أحب إنسان ويحبني وضعفت من الحب وزنيت من الخلف وتركته خوفا من ربي فأرجو ان تدلني لطريق التوبة، وهل الله سوف يغفر لي؟ مع العلم أني ما زلت أحب هذا الشخص إلى الآن وهل هناك منتديات تدلني لطريق الحق مع العلم أني كنت أصلي وتركت الصلاة بعد عمل هذا الذنب وندمت أني تركت صلاتي أرجو إفادتي |
| الجواب |
| ما ورد في السؤال هو لواط وهو كبيرة من الكبائر لكنه ليس بزنا، فعليك الابتعاد عن الشخص المشار إليه في السؤال للإقلاع عن الذنب و الندم على ما فات وعلى ما حصل بعلاقتك غير الشرعية والعزم على عدم الوقوع في المعصية مستقبلاً، واستري على نفسك وعودي إلى رحاب الله تعالى فهو الغفور الرحيم للتائبين توبة نصوحا، المقبلين عليه بالعمل الصالح بإحسان وبنية خالصة، ويمكنك من خلال الواعظات في المساجد وفي دور القرآن الكريم، واتخذي صديقات صالحات يكن عون لك على الخير، والبعد عن الشر والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0040 |
| السؤال |
جاء في كتاب الله العزيز في سورة الزمر الآية 53 قل يا عبادي .......... إلى آخر الآية ولكن من الثابت أن مغفرة الله لا تشمل قتل نفس بغير حق أو قتل النفس أو السرقة أو أخذ مال الغير بغرض إتلافه فهل في هذا تناقض
أفادكم الله |
| الجواب |
| لا خلاف أن ما ذكر في السؤال من الكبائر وفاعلها ظالم لنفسه ولغيره ومسرف وقد يكون مفلسا فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: «إنَّ المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل ان يقضي ما عليه، اخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار» رواه مسلم لكنه لا يخلد في النار قال تعالى: {إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} [النساء:48] وعن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «قال الله تعالى: يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم انك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا، لأتيتك بقرابها مغفرة» رواه الترمذي، فلا يستوي من يقترف ذنبًا عن عمد واصرار عمن يخطئ ثم يندم ويتوب توبة نصوحًا ويصلح ما فرط في جنب الله والناس وبذا فلا تناقض والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0041 |
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سؤالي سماحة الشيخ كالتالي
شاب يريد التقرب إلى الله ليكفر عن ذنبه المتمثل في الوقوع في الزنا مع أخته، ماذا يتوجب عليه فعله؟ ولكم جزيل الشكر والثواب
|
| الجواب |
ما ورد في السؤال من أكبر الكبائر الذي نهى الله تعالى عنه بل عن كل دواعيه فقال: {وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً} [الإسراء:32]
ويزيد من فحشه وسوئه أنه من محرم على التأبيد وهو ما ينذر بخطر في حياة الأسرة، التي هي لبنة في بناء المجتمع وان التهاون في أمر الدين والتفريط في أحكامه يوصل إلى هذا السبيل السيئ فالله قد امرنا بقوله تعالى: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ قُوۤاْ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلاَئِكَةٌ غِلاَظٌ شِدَادٌ لاَّ يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم:6] وعن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله سلم قال: «مروا أولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم ابناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع، وإذا زوج احدكم خادمه عبده او اجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة» فقد امر الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالتفريق بين الأولاد في المضاجع التي ينامون فيها إذا بلغوا عشرا حذرًا من غوائل الشهوة وان كن أخواته قال الطيبي جمع بين الأمر بالصلاة والتفرق بينهم في المضاجع في الطفولية تأديبًا ومحافظة لأمر الله كله، وتعليما لهم، والمعاشرة بين الخلق، وان لا يقفوا مواقف التهم فيجتنبوا المحارم، فيجب على الأخ واخته المشار اليهما في السؤال الالتزام بأحكام الشرع الحنيف والتوبة النصوح بالندم على ما فات، والإقلاع عنه وتوقي الحذر من الوقوع فيه والعزم بنية خالصة على الابتعاد عنه خشية الوقوع فيه مع تحصين النفس بالطاعات والقربات لله جل جلاله وهو الأعلم بالصواب.
|
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0042 |
| السؤال |
السلام على من اتبع الهدى
هل يمكن أن أطلب من النبي أن يستغفر لي ذنوبي عند الله
رغم موته
|
| الجواب |
| فإن الاستغفار هو طلب المغفرة قولاً وفعلاً وقد طلبه الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأمر الله عز وجل القائل في كتابه العزيز {وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ} [محمد:19] وقال تعالى {فَٱعْفُ عَنْهُمْ وَٱسْتَغْفِرْ لَهُمْ} [آل عمران:159] فاستغفاره صلى الله عليه وآله وسلم يشمل كل أمته، وقد كان فليكن الطلب بالدعاء إلى الله تعالى والعمل بما يرضيه سبحانه الذي بيده وحده المغفرة والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0043 |
| السؤال |
| تعرفت على شخص عن طريق اصدقاء لي و بعد ان توطدت علاقتنا كاصدقاء اعلمني بانه مشعوذ بالرغم من هذا فلم ابتعد عنه بل و تماديت في التعامل معه لانني لم اكن اصلي تعاملت معه طمعا لي في الزيادة في الربح التجاري لان دكاني مقصود كثيرا و المدخول اليومي كبير وبعد ذلك اصبحت فريسته وقضاء حاجته وتلبية مطالبه لشراء الهواتف النقالة وبطاقات التعبئة والدراهم و كل يوم يزداد الطلب منه الا ان ضاعت تجارتي و سيارتي و راس المال و من ثم ابتعدت عنه هذه قصتي واطلب من فضيلتكم افتائي في ذنبي و كيف يمكنني ان اكفر عن ذنوبي وشكرا لكم |
| الجواب |
| ما حل بك هو نتيجة رفقة السوء جزاء وفاقا قال تعالى {وَمَآ أَصَـٰبَكُمْ مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ} [الشورى:30] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل" وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: «إنما مثل جليس الصالح، وجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير، حامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحا خبيثة» لكن خسارتك المادية وإن آلمتك وضايقتك، لكن كان فيها الخير بالبعد عن صديق السوء، وإقبالك على الله عز وجل حتى لا تخسر الآخرة ولذا فعليك أن تتوب إلى الله عز وجل توبة نصوحًا قال تعالى: {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ} [التحريم:8] فاحرص على الكسب الحلال وعلى الرفقة الصالحة، وبادر بقضاء ما فاتك من صلوات، وتدارك ما قصرت به من طاعات، وسارع إلى مغفرة الله تعالى القائل في كتابه العزيز {وَأَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* وَسَارِعُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 132، 133] والله الهادي إلى سواء السبيل وهو الأعلم بالصواب. |
|
| |
|