|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0004 |
| السؤال |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيخنا الفاضل لي أخت في الخمسينيات من عمرها و تود أن تعرف ما الذي يجب فعله
مع العلم أنها في شبابها اضطرت أن تقوم باجهاض و كانت أيامها لم تتب، لكن اليوم والحمد لله هي متحجبة ومواظبة على صلواتها ولكن هذا الأمر يأرقها كثيرا حتى بلغ بها الأمر بأن تبوح لي بهذا السر الثقيل، فالرجاء شيخنا الفاضل
ايفادي باجابة حتى اطمئن أختي التائبة
و السلام عليكم و رحمته و بركاته |
| الجواب |
ارتكبت المرأة المشار إليها في السؤال – كبيرتين؛ فاحشة الزنا، وقتل جنينها باجهاضه، ويشير السؤال إلى حسن توبتها بالاقلاع عن الذنب وندمها على ما فعلت، وعزمها على الطاعة، وعدم العودة إلى المعصية، فالله يحب التوابين قال تعالى {إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ ٱلْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222]. وهو سبحانه يقبل توبة التائبين بالتجاوز عما تابوا عنه قال تعالى {وَهُوَ ٱلَّذِي يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ} [الشورى:25]، وقال تعالى {إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} [النساء:48] وأكد ذلك في الآية (116) من السورة نفسها، فالله عز وجل يمحو سوابق معاصيهم بالتوبة، ويثبت مكانها لواحق طاعاتهم قال تعالى {مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـٰئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى ٱللَّهِ مَتاباً} [الفرقان:70-71].
عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قال:" إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر"، وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم – قال:"من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه". فباب التوبة من جميع الكبائر مفتوح بإذن الله تعالى – ما تحققت شروطها، بخوف من الله تعالى ورجاء واخلاص، عن أبي سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري – رضي الله عنه – أن نبي الله – صلى الله عليه وآله وسلم – قال: كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعةً وتسعين نفساً، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على راهب، فأتاه، فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة؟ فقال:لا فقتله فكمل به مائةً، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة؟ فقال" نعم من يحول بينه وبين التوبة. انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناساً يعبدون الله ، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى ارضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصّف الطريق، فأتاه ملك الموت، فاختصمت به ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائباً مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيراً قط، فأتاهم مَلَكٌ في صورة آدمي فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة.
وحتى يعفر الله سبحانه لهذه المرأة التائبة، وتقر نفسها فعليها أن تكفر عن اجهاضها لجنينبها بصيام شهرين متتابعين، لقوله تعالى {فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ ٱللَّهِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً} [النساء:92].
وعليها أن تكتم سرها، ولا تبوح به بعد أن اخبرتك، وقد سترها الله تعالى، فكلاكما يجب عليه كتمان السر، حتى تستمر التائبة على طاعتها، ودرءاً لاشاعة الفاحشة. والله تعالى أعلم.
|
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0005 |
| السؤال |
| كيف أستعين بالله كي أتوب من ذنبي |
| الجواب |
تستعين بذكر الله تعالى وتستغفر قال تعالى: {وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّيۤ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} [هود:3]، وقال تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُواْ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُواْ ٱللَّهَ تَوَّاباً رَّحِيماً} [النساء: 64].
وعن الأغر بن يسار المزني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "يا أيها الناس توبوا الى الله واستغفروه فاني اتوب في اليوم مائة مرة"، وتجب التوبة على المسلم إذا اذنب، فان كان الذنب بحق الله تعالى وجب عليه التوبة ولها ثلاثة شروط: بالندم على فعل الذنب والاقلاع عنه وان يعزم ان لا يعود اليه ابداً، فاذا فقد أحد الشروط لم تصح توبته.
وإن كان الذنب متعلقاً بحق انسان فعليه شرط رابع، وهو برد الحق لصاحبه، أو طلب العفو منه، وبما يقتضي الحال، والله تعالى أعلم.
|
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0006 |
| السؤال |
| ما هو الدعاء الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يردده صباحا ومساء |
| الجواب |
وردت أدعية كثيرة عن الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – منها:
1- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن أبا بكر – رضي الله عنه – قال: يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أمسيت، وإذا أصبحت قال:" قل اللهم فاطر السماوات والأرض، وعالم الغيب والشهادة، رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه" قال: "قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك".
2- عن ابن عمر – رضي الله عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – لم يكن يدع هؤلاء الكلمات حين يصبح وحين يمسي "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم أني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعصمتك أن اغتال من تحتي".
3- عن عبد الله بن حبيب – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قال له: "إقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي، وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء".
4- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قال: " من قال حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، وإذا أمسى كذلك لم يواف أحد من الخلائق مثل ما وافى".
5- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قال: "من قال حين يصبح بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شييء في الأرض، ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يصبه في يومه فجأة بلاء، ومن قالها حين يمسي لم يصبه فجأة بلاء في ليلته" ثم ابتلي أبان – رضي الله عنهما – بالفالج فرأى رجلاً حدثه بهذا الحديث ينظر إليه، فقال مالك تنظر إليَّ؟ فوالله ما كذبت على عثمان، ولا كذب عثمان على النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – لكني نسيت اليوم الذي أصابني هذا فلم اقله ليمضي الله قدره.
6- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – كان يعلم أصحابه يقول "إذا أصبح أحدكم فليقل اللهم بك أصبحنا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير، وإذا أمسى فليقل بك أمسينا، وبك نموت، وبك نحيا، وإليك المصير".
7- عن أبن مسعود – رضي الله عنه – قال: كان النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – يقول إذا أمسى: "أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير رب أسألك خير ما في هذه الليلة، وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر ما في هذه الليلة، وشر ما بعدها، أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإذا أصبح قال ذلك أيضاً أصبحنا وأصبح الملك".
8- لمسلم والترمذي وأبي داود – رضي الله عنهم – أن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قال لبعض بناته قولي حين تصبحين "سبحان الله وبحمده، ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأنَّ الله قد أحاط بكل شيء علما، من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح".
9- عن أنس – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قال: "من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا كان حقاً على الله أن يرضيه".
10- عن بريدة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – قال: "من قال حين يصبح، أو حين يمسي اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ لك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، فمات من يومه أو ليلته دخل الجنة".
وعلى هذا يمكن الدعاء بأي دعاء أو أكثر، وحسب الحال.
والله تعالى أعلم.
|
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0007 |
| السؤال |
| مامعني التثويب في الآذان |
| الجواب |
| التثويب قول المؤذن في أذان الفجر الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم. والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
الدعاء والذكر والتوبة |
رقم الفتوى |
0008 |
| السؤال |
| كنت فى العمر 17سنة فى السن المراهقة ودخلت فى المعصية وهى الزنا وكانت البنت فى سن 12وتبت الى الله وبصلي الآن وخايف من عذاب الآخرة ايه العمل |
| الجواب |
| ما اقترفته كبيرة من كبائر الذنوب ، خاصة وأنك اعتديت على بنت قاصر، لكن من فضل الله تعالى عليك الستر، ومن علامة الخير خوفك والتزامك بالصلاة، وتوبتك التي يجب أن تكون نصوحاً، وبشروطها، إذ المعصية تتعلق بحق آدمي قال تعالى {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى ٱللَّهُ ٱلنَّبِيَّ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَٱغْفِرْ لَنَآ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التحريم:8]، وبذلك فالله غفور رحيم بعباده التائبين قال تعالى {إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ} [النساء:48، 116]. |
|
| |
|