الموضوع
الكلمة/الجملة
اسأل هنا

 
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0030
السؤال
السلام عليكم شيخنا المفتى ..سؤالي انى اعمل مدرسا مساعدا بأحد الكليات في الجامعة ...استلزمت رساله الماجستير ان اعمل دراسة تجريبيه لاختبر صلاحيه الاستبيان وبعد تلك الدراسة التجريبية ..قد يتم التغيير بالاستبيان بالإضافة او الحذف (تعديل)..ثم النزول بهذا الاستبيان المعدل لتجميع العينة الأساسية فى الدراسة الأساسية هذا كان المطلوب ...الا انى فى الدراسه التجريبية قمت بأخذ عينه أقل من المطلوب ..وعدلته على مزاجي ...ونزلت بعد التعديل هذا لتجميع العينة الأساسية وكان عددها حوالى 780 شخص ...جمعت من كلهم الا اثنين فقط وهذا لإحساسي بخطأ ما قمت به فى الدراسة التجريبية (لكن لا يمنع أنه كانت بعض النقاط فى الاستبيانات أكملها بنفسي وهذا لا يصح ...وكانت طريقه الجمع المطلوبة بأن تكون مقابله شخصيه مع كل فرد وهذا كان سيطول فكنت اجمع أكثر من شخص في نفس الوقت لسرعه الانتهاء وكنت ألاحظ بسبب جمعهم بعض الأخطاء مثلا أنهم ينقلوا من بعض مما لا يعبر عن رأيهم الشخصي المطلوب )...بعد ما انتهيت أعطيت الاستبيانات إلى دكتورة تعمل بالإحصاء لتفريغ المعلومات الموجودة بهم ..واعطيتها المقابل المادي المتفق عليه ...ولكنها لم تقم بالعمل جيدا وعلمت أنها تضع إجابات وهميه ليست في الاستبيانات (تفبرك كما يقال ) ولم تسلمني النتائج فى الوقت المناسب ..وحدث بيننا شجار ..المهم تركتها وتركت معها الاستبيانات ...وعرفت أن هناك رجل آخر يقوم بالإحصاء مثلها. ولكنها بعيد عنى ساعات طويله ....فقمت بوضع إجابات وهميه على الاستبيان من دماغي عند رجل آخر (لأنى تركت الاستبيانات اصلا عند دكتورة الإحصاء) ...وحصلت على درجه مساعد وازداد المرتب ..ولكن قلبي غير مرتاح على ما فعلت ..وعلى الزيادة فما العمل فضيلتكم
الجواب
ما قمت به غش وكذب وخداع لا يقتصر على كليتك وإنما يتعداه إلى الباحثين في مجال رسالتك، ولأصحاب القرار أيضاً، فعليك القيام برسالة صحيحة ودقيقة وتدارك ما فات، وعليك أن تعيد ما أخذته من مال إلى الكلية فإن تعذر فعليك انفاقه في مصلحة عامة أو على الفقراء والمساكين لأنك حصلت على هذا المال بغير حق وبطريقة تخالف الشرع والخلق، فاتق الله تعالى في نفسك والله تعالى أعلم.
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0031
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله.
هل يجوز تبادل الهدايا بين الخطيبين؟
الجواب
يجوز والله تعالى أعلم.
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0032
السؤال
لأبي زوجة ثاني (أمي الثانية) في دولة أخرى و لها أبن (أخي غير شقيق) و لهذا الإبن بنت في نفس عمري فهل يجوز لي زواج بها ما علم ان أم البنت (زوجة أخي غير شقيق) أخت لي عماتي (زوجة أخ لي أبي) و جزاك ألله خير
الجواب
يحرم الزواج من بنت الأخ لقوله تعالى: { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَٰتُكُمْ وَبَنَٰتُكُمْ وَأَخَوَٰتُكُمْ وَعَمَّٰتُكُمْ وَخَالَٰتُكُمْ وَبَنَاتُ ٱلأَخِ وَبَنَاتُ ٱلأُخْتِ }[النساء:23] والله تعالى أعلم.
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0033
السؤال
السلام عليكم، أنا غيرت السكن إلى ما كان ثاني فى الطابق السابع و السكن مريح جدا الحمد لله وبه كل ما كنت اطلب من تهويه وما إلى ذلك الحمد لله، لكن فى الشقة التى امامي زوجين شابين لسه ولديهم ما شاء الله ولدان فى عمر السنه و الاخر من سنتين إلى ثلاثة و الزوج بسبب عمله فهو يسافر اغلب الاسبوع وتضطر الزوجه كلما ارادت شيئا نزلت وهى تحمل الطفلين وليس بالمبنى مصعد لذلك سؤالى هل يحل لى ان اعرض مساعده مثلا آتي لهم بما يحتاجون لانى فى أيام الاجازة اصلي في المسجد ف اغلب الوقت بنزل و اطلع وهل يحل مثلا اطلب منهم ان لو هى تحت انزل و احمل عنها الأطفال
والله يا شيخ هو لوجه الله ولكن لانى اعلم مداخل الشيطان سالت لو ينفع اعمل كده او لا وجزاكم الله خيرا
الجواب
الزوجة المشار إليها في السؤال هي الراعية لبيتها، وهي المسؤولة عن رعيتها، وهي المتعاونة مع زوجها والمقدرة لظروف عمله، ودورهما لا يقف عند تحقيق حاجات الأسرة، بل هما في عبادة، ويشعران بالسعادة، فيما يراه السائل مشقة وتعباً، ولذا فجزى الله عزوجل السائل على نيته الحسنة، ولكن ذلك لا يدفع وسوسة الشيطان وكيده للجميع، وعليه فدرء المفاسد أولى من جلب المنافع والله تعالى أعلم.
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0034
السؤال
لو سمحت لو انا بيني وبين حد خصام ودي مش اول مرة وكل مرة ببدا بالصلح ومفيش في قلبي شئ بس الطرف التاني بيرجع لمشاكل ودلوقتي في خصام اذا اتي رمضان بيكون حرام عليا وممكن لايتقبل مني وهل المفروض اني اسامح مهما كان لاني خايفه اموت علي كده ويكون حرام عليا
ارجو الافاده ضرورى
الجواب
مبادرتك للصفح والصلح تدل على الحلم والتسامح قال تعالى: { فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ } [الحجر:85]. وهي من أخلاق المؤمن قال تعالى: { وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ ٱلأُمُورِ } [الشورى:43] ولذا فأنت مأجورة على صبرك وتسامحك وحرصك على مرضاة الله عزوجل، كما ورد في الحديث النهي عن هجر المسلم لأخيه فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآـله وسلم قال: لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث [متفق عليه]، وإن الله سبحانه لا يضيع عنده مثقال ذرة من خير أو شر قال تعالى: { فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ } { وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ } [الزلزلة:78].
بل إن الله تعالى يضاعف الحسنات قال تعالى: { مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَىۤ إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } [الأنعام:160] ولا شك أن الحسنات تتضاعف في شهر رمضان فجزاك الله تعالى خيراً على حرصك على طاعته وتقواه والله تعالى أعلم.
 

 
 (80)  (82) (915)  
  90 89 88 87 86 85 84 83 82 81 80  مزيد