الموضوع
الكلمة/الجملة
اسأل هنا

 
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0005
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هل تعلم وتعليم المواد المدرسية (رياضيات، كيميا، عربي.....) مع العلم الشرعي هي المقصودة بالأحاديث التي نسمعها مثل (من سلك طريقا يلتمس ....).. (العلماء ورثة الانبياء).. وأي علم يقصدون ( ..مذاكرته تسبيح ..الخ) ؟؟ وما المقصود بالعلم الشرعي ...؟؟ وانا كنت ادرس (الكتب المدرسية) لوقت طويل جدا حتى ان صار ياخذ كل وقتي تقريبا وقل وقتي مع اهلي وحتى ادرس اكثر من قراءة القران ..!! فبعد ذلك فكرت وشككت بنيتي .. ارجو الاجابة والنصيحة
الجواب
لا بعد من تحديد معنى العلم فهو لغة: ادراك الشيء بحقيقته، وقيل: الادراك الكلي والمركب ومعنى العلم شرعا: صفة توجب تمييز الا يحتمل النقيض في الأمور المعنوية فخرج الظن لأنه يحتمل النقيض، وخرج ادراك الحواس فانه للأمور المحسوسة، ويطلق العلم على مجموع مسائل واصول كلية تجمعها جهة واحدة كعلم الكلام وعلم النحو، وعلم الأرض وعلم الكونيات.... فدائرة العلم تسع الدنيا والآخرة وهو من حيث الحكم كما يشير الإمام الغزالي إما فرض عين ومعناه العلم بكيفية العمل الواجب، فمن علم العلم الواجب، ووقت وجوبه، فقد علم العلم الذي هو فرض عين وقد اختلف العلماء في العلم الذي هو فرض عين، واما فرض الكفاية فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور الدنيا كالطب والرياضيات والكيمياء والزراعة والحياكة....... واما العلم من حيث الفرض فهو اما علوم شرعية واما علوم غير شرعية، فالعلوم الشرعية ما استفيد من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ولا يرشد العقل إليه مثل الحساب، ولا التجربة مثل الطب، ولا السماع مثل اللغة، كما ذكر الامام الغزالي في الاحياء أن العلوم الشرعية اصول وفروع ومقدمات ومتممات وهي أربعة اخرى
الأول: الأصول وهي اربعة كتاب الله عزوجل وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واجماع الأئمة، وآثار الصحابة رضي الله عنهم.
والثاني: الفروع: وهو ما فهم من هذه الأصول فما يتعلق بصالح الدنيا فهو الفقه وما يتعلق بصالح الآخرة وهو علم أصول القلب.
والثالث: المقدمات: وهي التي تجري منه مجرى الآلات كعلم اللغة والنحو فانهما آلة لعلم كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وليست اللغة والنحو في انفسهما من العلوم الشرعية.
والرابع: المتممات: وذلك في علم القرآن الكريم فانه ينقسم إلى ما يتعلق باللفظ كتعلم القراءات، ومخارج الحروف، وإلى ما يتعلق بالمعنى كالتفسير، فان اعتماده ايضا على النقل، اذ اللغة بمجردها لا تستقل به، وإلى ما يتعلق باحكامه كمعرفة الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والنص والظاهر، وكيفية استعمال البعض منه مع البعض، وهو العلم الذي يسمى أصول الفقه، ويتناول السنة أيضا، واما المتممات في الآثار والأخبار فالعلم بالرجال واسمائهم، وانسابهم واسماء الصحابة وصفاتهم، والعلم بالعدالة في الرواة، والعلم بأحوالهم ليميز الضعيف من القوي، والعلم بأعمارهم ليميز المرسل من المسند، وكذلك ما يتعلق به فهذه هي العلوم الشرعية وكلها محمودة بل كلها من فروض الكفايات، وفرض الكفاية فرض إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وإن لم يقم به أحد فالكل آثم وفي الحديث اطلاق لمعنى العلم ثم خصص في علم القرآن الكريم والتركيز على علوم الشريعة لشرفها ولا ينقص من العلوم الأخرى ما خلصت النية وصلح العمل وعليه فكل متخصص بعلم له أجره ويقوم بفريضة وعليه المحافظة على العبادات وتلاوة القرآن الكريم، ولا يستطيع أحد أن يجمع علم الشريعة كله، أو غير العلوم الشرعية كلها وانما يمكن الإختصاص بأحد هذه العلوم والله تعالى أعلم.
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0006
السؤال
ma howa hokmo el hijra ila bilad el kofr

ما هو حكم الهجرة إلى بلاد الكفر
الجواب
لا يجوز الا لحاجة مشروعة والله تعالى أعلم.
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0007
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضرة المفتي بارك الله فيك وبالجهود المبذولة لخدمة الاسلام والمسلمين
السؤال
لدي منظومة لتقديم الانترنت وبيع الخطوط للمستخدمين وانت تعرف مدى التطور الحاصل في العالم فهناك ناس يستخدمونه في الخير كما في موقعكم المبارك هذا وناس اخرين يستخدمونه في مجالات اخرى مثل المواقع الاباحية اجلكم الله فهل عليَّ اثم عندما اوفر خدمة الانترنت لهؤلاء الناس علما اني لا استطيع ان اسيطر على تصفح النت
هذا وبارك الله فيكم
الجواب
إذا كنت تعلم أن من توفر له الخدمة سيستخدمها في حرام فأنت شريك له في الإثم لأنك اعنته على ذلك، واما إذا كنت تشترط الإلتزام في الإستخدام ثم استخدمه خلاف ذلك، ولم تعلم بذلك فالاثم على الفاعل، ولا شيء عليك، لكن عليك ان تبذل جهدك في الوقاية والرقابة والمتابعة والردع، فأنت على ثغرة هامة فلا يؤتين من قبلك، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا. والله تعالى أعلم.
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0008
السؤال
ما حكم تهنئة غير المسلم بعيده ( بالسند من الكتاب والسنة أو الإجماع لعلماء الأمة ) وجزاكم الله خيرا.
الجواب
يباح تهنئة غير المسلم الذي لم يعاد المسلمين أو يقاتلهم ضمن الضوابط الشرعية قال تعالى: {لاَّ يَنْهَاكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوۤاْ إِلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8] وقال الله سبحانه مخاطبا موسى وهارون عليهما السلام حيث أرسلهما لفرعون {فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً} فقولهما لفرعون وهو افجر الناس، ومع ذلك امرهما الله سبحانه باللين في القول معه، وقال تعالى {وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً} [البقرة: 83] يقول القرطبي في تفسيره بعد ان ذكر اقوال العلماء: وهذا كله حض على مكارم الأخلاق، فينبغي للمسلم أن يكون قوله للناس لينا، ووجهه منبسطا طلقا مع البر والفاجر والسني والمبتدع، من غير مداهنة، ومن غير أن يتكلم معه بكلام يظن انه يرضي مذهبه والله تعالى أعلم
الموضوع قضايا اجتماعية رقم الفتوى 0009
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شيخي الفاضل اريد ان استشيرك في مشكلة اعاني منها وامل ان تفيدني ان شاء الله بادن الله..
مشكلتي هي الارق . مند 15 سنة ولاحيطك علما انني ابلغ من العمر 38 سنة ولم اتزوج بعد .هذه الحالة تاتي مرات فلا انام طول الليل مع كل محاولاتي من قراءة القران والتسبيح مع ذلك اتعب كتيرا. واحس بضيق الصدر والحزن والبكاء مع اني مومنة والحمد لله بالقضاء والقدر ومع ذلك يغلب علي هذا الشعور بالكابة والحزن.
ولاحظت كذلك ظهور حبوب متورمة على ظهري كل ما تزول وحدة تجي ثانية والحمد لله على كل حال
المرجو منك يا شيخي ان تستفسر من هده الحالات وخصوصا عدم نومي ماهي لاني والله جد متعبة
في انتظار ردك ان شاء الله
ولكم جزاء الشكر
السلام عليكم
الجواب
بناء على ما ورد في السؤال فما تشعرين به عَرَض لحالتك النفسية، ولذا فلا بد من الوقوف على السبب ومعالجته، فأنصحك بمراجعة طبيب نفسي مسلم ثقة، وليكن مع الدواء الدعاء قبل النوم وعند الأرق وخاصة دعاء الأرق فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إذا فزع احدكم في النوم فليقل: (اعوذ بكلمات الله التامات من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وان يحضرون، فانها لا تضره) رواه أصحاب السنن، وليكن مع الدعاء ذكر الله تعالى لقوله سبحانه {أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ} [الرعد: 28] وكذلك قراءة آيات القرآن الكريم لقوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ ٱلظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً} [الاسراء: 82] ولك الأجر والثواب على ما اصابك وعلى صبرك وايمانك والله تعالى اعلم.
 

 
 (75)  (77) (915)  
  80 79 78 77 76 75 74 73 72 71 70  مزيد