|
الموضوع |
الحلال والحرام في الكسب |
رقم الفتوى |
0012 |
| السؤال |
انا أعمل في تقنية المعلومات وحاليا انا بدون عمل وقد عرض علي ان اعمل في شركة تقنية لتقديم خدماتي لبنك ربوي.
انا مقتنع ان تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان. في بدوري لا أريد هذه الوظيف.
ولكن من باب العلم:هل العمل في البنوك الربوي حلال ام حرام.
|
| الجواب |
من المعلوم تحريم الربا وحرمة من يتعامل به ومن يشارك في تنفيذه، فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لعن الله الربا، وموكله، وشاهده، وكاتبه (رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي).
وعن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لعن الله آكل الربا، وموكله، وكاتبه، ومانع الصدقة (رواه أحمد والنسائي).
وعلى هذا فان كانت التقنية تعين التعامل بالربا ففاعلها مشارك بالاثم وحيث أن السائل كما يشير في سؤاله بدون عمل فيمكنه العمل في شركة التقنية المشار اليها، مع الحرص على البحث عن عمل تطمئن اليه نفس السائل بعيدا عن الشبهات والله تعالى أعلم.
|
|
|
الموضوع |
دعوة و إرشاد |
رقم الفتوى |
0001 |
| السؤال |
| ماحكم خروج مع جماعة الدعوة والتبليغ؟ |
| الجواب |
| حسب نية من يخرج فعن امير المؤمنين ابي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول (انما الأعمال بالنيات، وانما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته الى الله ورسوله، فهجرته الى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدينا يصيبها، او امرأة ينكحها، فهجرته الى ما هاجر اليه) متفق عليه والله تعالى اعلم. |
|
|
الموضوع |
دعوة و إرشاد |
رقم الفتوى |
0002 |
| السؤال |
| برجاء التكرم بتوضيح هل الدعوة الى الله بناءا على هذه الآية [يوسف: 108] لأتباع الرسول ( ص. ) فرض أم واجب أم مستحسن و لكم عظيم الامتنان |
| الجواب |
الآية (108) من سورة يوسف المشار إليها في السؤال فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل ذكراً كان أم أنثى يقول ابن كثير رحمه الله تعالى في تفسيرها: (يقول تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الثقلين الإنس والجن آمراً له ان يخبر الناس أن هذه سبيله أي طريقته ومسلكه وسنته وهي الدعوة إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يدعو إلى الله بها على بصيرة من ذلك ويقين وبرهان هو كل من اتبعه يدعوإلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بصيرة ويقين وبرهان عقلي وشرعي) وهناك آيات تتعلق بالدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قال تعالى: {ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ} [النحل: 125] وقال تعالى: {وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 104] وقال تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ} [آل عمران: 110] وقال تعالى: {خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] وقوله تعالى {وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَٱلْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ} [التوبة: 71].
ومن العلماء من قال إن الدعوة فرض عين في مواضع:
أ) إذا كان المنكر في موضع لا يعلم به إلا هو وكان متمكنا من إزالته.
ب) من يرى المنكر من زوجته أو ولده أو يرى الاخلال بشيء من الواجبات.
ج) والي الحسبة فإنه يتعين عليه الاختصاص بهذا الغرض.
ومن العلماء من رأى أن الدعوة نافلة، وهو مذهب الحسن البصري وابن شبرمة، ومنهم من فصل ووضح وعليه فالدعوة حسب قدرة المسلم وموقعه ومكانته وتبصره قال تعالى: {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ وَٱسْمَعُواْ وَأَطِيعُواْ} [التغابن: 16] وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) رواه مسلم . والله تعالى أعلم.
|
|
|
الموضوع |
دعوة و إرشاد |
رقم الفتوى |
0003 |
| السؤال |
ااسلام عليكم
ارجو اجابتي عن سؤالي لاني في حيرة من امري ارجوك سماحة المفتي
في الاية 25 من سورة الانفال اقرا بعض التفاسير انه يجب على الانسان اذا راى الظلم ان يسارع ليبدله بيدة
سوالي انا انكر الظلم واحزن لاخواننا المسلمين المعذبين في بقاع الارض لكن انا لا استطيع ان اقدم اكثر من ذلك هل يجب ان امنع الظلم بيدي حتى يرض الله عني مع العلم انا انسان اخاف الله واطيعه في كل الامور والحمد لله لا اعصي امرا من اوامر الله سبحانه وتعالى واحاول دائما تقديم يد العون لاي انسان يطلب المساعده
لذلك ارجوك ان تجيبني لاني لا اريد ان اكون عاصيا لله في اي امر
وكما قلت سابقا هل يجب ان نتكلم ونجاهر ونحارب في وجه الظالم ام يكفي ان ندعوا لاهلنا وننكر الظلم في قلوبنا مع العلم اني لا استطيع تقديم شي اكثر من اادعاء والحزن لاخواني المسلمين
لذاك انا خائف ان اكون على معصية ولا اريد لربي ان يكون غير راض عني
ارجو الاجابة وجزاكم الله كل خير
والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله علية وسلم |
| الجواب |
| الآية الكريمة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيرها: أمر الله المؤمنين ألا يقروا المنكر فيعمهم العذاب. فإنكار المنكر قد تكون إزالته باليد لمن يقدر على ذلك، فإن لم يستطع فبلسانه وإلا فبقلبه وهذا فرض عين، وبذا لا يكون إقرار لمنكر فعن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) [رواه أحمد في مسنده ومسلم]. ولو حصل هلاك عام بعد بذل المستطاع فقد يكون طهرة للمؤمنين، وقد يكون نقمة للفاسقين فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا أنزل الله بقوم عذابا أصاب العذاب من كان فيهم ثم بعثوا على أعمالهم) [رواه البخاري] لكن إذا سكت الناس عن المنكر فكلهم آثم يقول ابن العربي: (إن الناس إذا تظاهروا بالمنكر فمن الفرض على كل من رآه أن يغيره، فإذا سكتوا عليه فكلهم عاص، هذا بفعله، وهذا برضاه، وقد جعل الله في حكمه وحكمته الراضي بمنزلة العامل فانتظم الذنب بالعقوبة) ولذا فعلى السائل أن لا يقلق فيما لا يستطيع عليه، فالله لا يكلف نفسا إلا وسعها، وهو مأجور أيضا على مشاعره واهتمامه وهي من علامات الإيمان، ومأجور أيضا على دعائك فالدعاء عبادة والمؤمنون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
دعوة و إرشاد |
رقم الفتوى |
0004 |
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اريد الاستفسار عن الحكم الشرعي التالي وضع اعلانات على محاضرات اسلامية لداعية اسلامي معروف .. علما ان هذه الاعلانات مباحة ولا يوجد فيها حرام حيث من خلال هذه الاعلانات يمكن كسب بعض من المال اليسير فهل يوجد علي حرج في اخذ المال ... علما ان هذه المحاضرات مجانية .. ومتوفرة على موقع الداعية بشكل مجاني قمت بالتواصل مع ادارة الموقع بأخذ الاذن من وضع اعلانات اثناء عرض المحاضرات .. الا انهم رفضوا اعطائي الاذن بحجة ان هذه المحاضرات متوفرة بشكل مجاني للجميع من فكرة تأسيس الموقع وان وضع اعلانات عليها هي طريقة غير مباشرة مع انني احفظ كافة حقوق النشر .. واذكر المصدر في عرض هذه المحاضرات وانشرها بشكل مجاني مع وضع اعلانات اثناء عرضها ولا ابيعها .. حيث انني استهلك بعض الجهد في رفعها على اليوتيوب وايضا وضع التصاميم اللازمة عليها واخذها من الموقع على صيغة صوت واحولها على مقطع فيديو ولا انسبها لي ارجو اعطائي الحكم الشرعي في ذلك
طبعا يتم رفع المحاضرات على موقع يوتيوب ويتم عرض الاعلان معها
والامر شبيه باذاعة القران الكريم ... تقوم بعرض محاضرات للشيوخ والعلماء ... و ترفع الاعلانات عليها
وبارك الله بكم |
| الجواب |
| الحرج في قصدك الحصول على المال، كما أن اصحاب الشأن رفضوا طلبك، وهو من حقهم، وليس من حقك أن تجعل المحاضرات الدينية ودعوة الدعاة إلى الله تعالى وسيلة لك للكسب المادي، بخلاف اذاعة القرآن الكريم فإن الأصل في عملها معلوم، ولا تقصد المال بل تنفقه، والاعلانات أمر عارض وجانبي لمساعدتها في اداء رسالتها، والنهوض بها، والله تعالى اعلم. |
|
| |
|