|
الموضوع |
التوبة |
رقم الفتوى |
0004 |
| السؤال |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد دخنت الحشيش ثم علمت ان لن يقبل لي صلاه ولا صوم اربعين يوماً هل اتوقف عن الصلاه والصوم لاربعين يوماً ام ابقي على صلاتي وصومي |
| الجواب |
| ما ورد في السؤال لا أصل له، ولا خلاف أن السائل وقع في معصية فعليه التوبة النصوح، والألتزام بالطاعة فيجب المحافظة على الصلاة والصيام وذكر الله جل جلاله والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
التوبة |
رقم الفتوى |
0005 |
| السؤال |
السلام عليكم في حد يحب يسال الشيخ !
في شخص متزوج ولاكن مغترب امدة تصل ٣ سنوات وفي يوم من الايام وقع في الحرام قابل امراة وادخل قضيبه مرتين فقط دون ان يتم الانزال وللذالك لعدم القدرة ع الانتصاب !مرة ااخرما الحكم في ذالك جزاكم الله خيراً |
| الجواب |
| بناء على ما ورد في السؤال فما فعلته زنا وأنت آثم فعليك التوبة النصوح، وأن تتقي الله تعالى في نفسك وأهلك فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم، ومن آتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك منه مُحِقا أو مبطلا، فإن لم يفعل لم يرد على الحوض ( رواه الحاكم وقال صحيح ورده الذهبي فقال: بل سويد ضعيف، والمنذري قال: سويد هو ابن عبد العزيز واه )، وعلى السائل أن يسارع إلى أهله فلا يجوز له مفارقة زوجه هذه السنوات، والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
التوبة |
رقم الفتوى |
0006 |
| السؤال |
السلام عليكم
هل الايلاج في فرج المراة دون ازالة الغشاء زنا؟؟
وهل بعد التوبة يوجد حد لو كان زنا ؟ |
| الجواب |
| نعم يعتبر زنا فقد يكون غشاء البكارة مطاطياً، وأما الحد فيتولاه القضاء إن رُفع الأمر إليه وثبت لديه شرعاً، والا فلا ولكن مهما كان الحال فلا بد من التوبة النصوح، والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
التوبة |
رقم الفتوى |
0007 |
| السؤال |
I am a very sinful girl and now I really want to change myself and be a good muslim. But I do not know how to apologize. Please help me.
أنا فتاة شريرة جدا والآن أنا حقاً أريد تغيير نفسي وأكون مسلمة جيدة. لكني لا أعرف كيف اعتذر.
الرجاء مساعدتي |
| الجواب |
عليكِ بالتوبة النصوح بالندم على ما فات من أخطاء والإقلاع عنها والعزم على عدم العودة لما فات، وإصلاح الحال على من أخطأت إليه، وبادري إلى الصلاة وحافظي عليها، قال تعالى: { وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ إِنَّ ٱلصَّلاَةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ } [العنكبوت:45] ومن وصايا لقمان الحكيم لابنه كما قال تعالى: { يٰبُنَيَّ أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ وَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ ٱلأُمُورِ } [لقمان:17] واحرصي على مصاحبة الصالحات ومجالستهن، قال تعالى: { ٱلأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ ٱلْمُتَّقِينَ } [الزخرف:67]، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إِنَّمَا مَثَلُ الجليس الصالحُ والجليسُ السوءِ كحامِلِ المسك، ونافخِ الكِيْرِ فحاملُ المسك: إِما أن يُحْذِيَكَ، وإِما أن تبتاع منه، وإِمَّا أن تجِدَ منه ريحا طيِّبة، ونافخُ الكير: إِما أن يَحرقَ ثِيَابَكَ، وإِما أن تجد منه ريحا خبيثَة [متفق عليه].
واحرصي على ذكر الله تعالى واستغفاره وتقواه وستحسين بأنك مسلمة صالحة ينشرح صدرك لكل خير وينقبض من الشر، كما تحسين بالطمأنينة وراحة الضمير والله تعالى أعلم.
|
|
|
الموضوع |
التوبة |
رقم الفتوى |
0008 |
| السؤال |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و الصلاة و السلام على سيدنا محمد و علي آله و صحبه و سلم أما بعد :
سيدي الفاضل أنا عائش في عذاب ليلا و نهارا بسبب المعاصي و الذنوب فما ذكرت كبيرة أو صغيرة أو معصية إلا وجدت نفسي فيها فأنا أعلم أن هناك بعض المعاصي تغفر برحمة الله بالاستغفار أو بالأعمال الصالحة ولكن هناك بعض المعاصي لا تزال قائمة مثل : 1 التبني ... فقد تبنيت طفلا منذ 30 سنة و هو يعلم أنه ليس ابني و لكن يحمل لقبي و هو الآن رجل و لم أستطيع إقناعه بتسوية هذا المشكل.
2 كنت أعمل في مؤسسة و كما يعلم الجميع أننا لم نكن نعمل 8 ساعات المفروضة علينا في اليوم و أنا اليوم متقاعد و أنا خائف من لقاء الله ماذا أجيبه إذا سألني ؟
3 الغلول : كنا كلما نحتاج إلى أشياء ضرورية لمرضنا في البيت كالمصل أو دواء نأتي به من المستشفى .
كنا أيضا نستعمل هاتف المؤسسة للمكلمات الخاصة بنا و كنا أيضا نستعمل الأقلام و الأوراق لأغراضنا.
4 لقد استفدت من أرباح مالية جراء معاملة تجارية مع شخص آخر لم أكن أعلم أنه كان يتحايل في تجارته فبعد معرفتي لهذا الغش و التحايل رفضت المعاملة ثانية معه. السؤال : هل يجوز لي الاحتفاظ بهذه الأرباح المالية علما أنني لم أكن على دراية في البداية بهذا الغش و التحايل ؟
ملاحظة : إعلم سيدي الكريم أني ما تركت كبيرة و لا صغيرة إلا و فعلتها.
السؤال : كيف مصيري مع الله ؟ فأنا أعيش حياة خوف و رعب خائف من عذاب الله أي عذاب القبر و عذاب النار...
وأخيرا السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
|
| الجواب |
يبدو من السؤال أن السائل فيه الخير بمحاسبنه نفسه، وخوفه من الله تعالى، والحرص على طهارة نفسه مما وقعت فيه من آثام فعلى السائل أن يتوب إلى الله توبة نصوحاً بالندم على ما فات والاقلاع عن الذنب في الحال والعزم على عدم الوقوع فيها مستقبلاً، وأما ما كان في حق الغير فلا بد من أداء الحقوق إلى اصحابها أو مسامحتهم والعفو عنه، قال تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ } [التحريم:8]، فعلى السائل أن يثبت لمن تبناه نسبه الحقيقي ويوثق ذلك لدى الجهات المختصة حفاظاً على المال والعرض والنسب ، قال تعالى: { وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي ٱلسَّبِيلَ } { ٱدْعُوهُمْ لآبَآئِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ ٱللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوۤاْ آبَاءَهُمْ فَإِخوَانُكُمْ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَآ أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَـٰكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً } [الأحزاب: 45].
وبالنسبة للأمور المالية فيمكنك تقديرها وردها إن أمكن لجهتها وإلا فتصرف لمصلحة عامة أو للفقراء والمساكين، ويمثل ذلك التخلص مما ثبت لك أنه كسب حرام فتطهر نفسك وما لك والله يتولاك ويفرح بتوبتك وطاعتك فعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم سقط على بعيره وقد أضله في أرض فلاة
[رواه البخاري ومسلم].
وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: إِن الله تَعَالَى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ، وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها [رواه مسلم].
فسارع إلى مغفرة من الله ورحمة قبل فوات الآوان، قال تعالى: { وَسَارِعُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ } [آل عمران:133].
وقال تعالى: { وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } { أُوْلَـٰئِكَ جَزَآؤُهُمْ مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ ٱلْعَامِلِينَ } [آل عمران:135136]. والله تعالى أعلم.
|
|
| |
|