الموضوع
الكلمة/الجملة
اسأل هنا

 
الموضوع الوسواس والطلاق رقم الفتوى 0004
السؤال
السلام عليكم هذه المرة الثانية التي اسال فيها ولم يأتني رد منكم انا مريض بسبب الوسواس وتأتيني افكار بان زوجتي تخونني واعلم انها تقية وتصونني ولكن كنت اعانى من مرض نفسى بسبب انى في السجن وكنت كثير التفكير افكار ليست حقيقيه في وفاء زوجتي لي تشاجرنا في يوم وطلقتها بسبب هذا الوسواس اسال هل طلاقي واقع ويعلم الله ان كل ما قلته حقيقه
الجواب
عليك مراجعة الإفتاء العام لمناقشتك في لفظ الطلاق الصادر منك وعن حالتك عند تلفظك بالطلاق للحصول على فتوى شرعية وحسب الأصول، فإذا ثبت ما ورد في السؤال فلا يقع الطلاق والله تعالى أعلم.
الموضوع الوسواس والطلاق رقم الفتوى 0005
السؤال
وانا صغيرة بالسن حدثت لى حادثة تحرش من اكثر من شخص سببت لى عقدة ولم استطع ان انساها وعندما خطبت لزوجى قبل العقد قصصت عليه تلك الحادثة حتى اننى قصصت عليه اشياء كثيرة عنى وتخصنى فلم اخف عليه ما اتذكره وبعد ان تزوجنا قلت له (لو مكنتش حكتلك قبل الزواج وحكتلك بعد الزواج تلك الاشياء كنت هتضايق) وهو قال نعم ولكنى الآن اشعر بوسوسة شديدة من انى اكون قد كنت له كنت سبتنى او كنت طلقتنى ورغم انه كانت نيتي ع ما قصصته عليه إلا انى افكر فى ماذا ان حدث لى شئ لا اتذكره ولم اخبره به فهل تلك الصيغة طلاق معلق مع انه كان مجرد فرض ع شئ لم يحدث فانا قصصت له كل تلك الاشياء وكنا نتحدث ع ما اخبرته به فهل ان لم اخبره بشيء او نسيت شيئا او شيئا اراه تافها لا يستحق ان اخبره هل هذا يعتبر طلاق وانا سئلته اكثر من مرة ماذا قلت له قال لي لقد أخبرتني (كنت هتضايق) ولم نتحدث عن الطلاق
الجواب
لقد ستر الله عز وجل على السائلة وما حصل معها وهي صغيرة خارج عن إرادتها ولم تكن مكلفة شرعاً، ولذا كان يجب عليها أن لا تتحدث عن هذا الماضي لأحد ولزوجها من باب أولى لما يعكسه ذلك على زوجها ونفسيتها وعلى حياتها، ولذا فعليها مراجعة طبيب نفسي ذي خلق ودين لمعالجة الوسوسة، وبالنسبة للطلاق فلا قيمة لقولها لأن الزوج هو الذي بيده إيقاع الطلاق، والله تعالى اعلم.
الموضوع التوبة رقم الفتوى 0001
السؤال
انا فتاة عمري 32 احببت شخصا وكل يوم ادعو الله ان يكون من نصيبي رغم ان علاقتي به تخللتها بعض التصرفات الحرام وحدثت مشكلة بيننا ولجأت لصديقتي اشكو لها خوفي من ان يتركني ولكنها بدورها ذهبت لعرافة واخبرتها انه لا يبادلها نفس المشاعر ولن يكون من نصيبي الا اذا عملنا له عملاً وانا وافقت !! الموضوع من اسبوع فقط ولا اعلم اذا السحر سيحصل ام لا او مدته او متى يظهر مفعوله المشكلة اني احب الله جدا واحاول التقرب له دائما ومن فترة وانا مواظبة على صلاتي وقراءة القرآن والاستغفار والدعاء ولا اعلم لماذا ارتكبت هذا الاثم و وافقت على عمل السحر ارجوك ساعدني ماذا افعل هل الله سيقبل توبتي استحي ان ادعوه واطلب منه شيئا لاني اخترت طريقا غير طريقه كل يوم افكر واخاف من الذي اقدمت عليه والله نيتي هي الستر والزواج ممن احب .. اعلم اني اثمة في علاقتي مع هذا الشخص واثمة في لجوئي للسحر لهذا ارسلت لك لتدلني على الصواب
الجواب
استغفري الله تعالى وتوبي اليه توبة نصوحا، وتوجهي إليه بالدعاء والتضرع، واجتنبي الصحبة السيئة واحرصي على الصحبة الصالحة التي تعينك على الطاعة وثقي أن الخير فيما يختاره الله تعالى فلا تتبعي الهوى، وتوكلي على الله سبحانه القائل في كتابه العزيز { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ } [الطلاق: 3] وقال تعالى { وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ } [المائدة: 11، التوبة: 51، المجادلة: 10، التغابن: 13] والله تعالى أعلم.
الموضوع التوبة رقم الفتوى 0002
السؤال
أنا شاب فى الخامسة والعشرين من عمرى فعلت الذنوب كلها كبائر لا تنحصر بصراحة زنا ولواط والنظر الى الحرام واستماع الاغانى والكذب والحلف كاذبا والاستمناء كثيرا وها أنا ذا مقبل على الزواج ولكن كنت أتوب دائما ثم أرجع وقد مللت من الحياة التى تحلو حينا وتمر حينا وانا انسان ناجح علميا وعمليا ومشهور فى مجتمعى وطيب جدا وأنا أعلم من نفسى ذلك وأعلم أننى انسان طيب ولكنى أخاف أن أموت على لاشئ وفى نفس الوقت فكرت أن أترك حاجات زى النت وما شابه لأجل خوف الوقوع والتخبط من جديد ولكن عملى يعتمد عليها والانسانة التى أكرمنى الله بها فوق ما كنت أحلم وأنا أريد أن أغير نفسى و أثبت بقى على الاستقامة أنا زهقت من التذبذب ده وهل يمكن أن يحبنى الله ويمنحنى القوة من جديد فى جسدى وروحى وشكرا
الجواب
عليك بالاستغفار والتوبة النصوح لقوله تعالى: { وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَّتَاعاً حَسَناً إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ } [هود: 3] وقال تعالى على لسان سيدنا هود عليه السلام { وَيٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوۤاْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلاَ تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ } [هود: 52] وقال تعالى على لسان سيدنا نوح عليه السلام: { فَقُلْتُ ٱسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً } [نوح: 1012] فأقبل على الله تعالى بالاستغفار والتوبة النصوح قال تعالى { وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً } [النصر: 3] وقال تعالى { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ تُوبُوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً } [التحريم: 8] أي توبة مخلصة صادقة بالندم على ما ارتكبت من ذنوب ومعاصٍ، وأن تقلع عنها وتعزم على عدم العودة إليها أبدا، فإن لم تلتزم بأي شرط من هذه الشروط فلا تصح التوبة، كما أن عليك شرطا رابعا في الذنب المتعلق بأدمي بأن تبرأ من حق صاحبها بالتودد حتى يعفو، وثق يعفو الله ورحمته قال تعالى: { أَلَمْ يَعْلَمُوۤاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ } [التوبة: 104] وقال تعالى { وَهُوَ ٱلَّذِي يَقْبَلُ ٱلتَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُواْ عَنِ ٱلسَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ } [الشورى: 25] وفي الحديث عن ابن عباس وانس بن مالك رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ويتوب الله على من تاب (متفق عليه) فلا تقنط ولا تيأس من رحمة الله تعالى قال تعالى: { قُلْ يٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ } [الزمر: 53] والله تعالى يقول: { إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱفْتَرَىٰ إِثْماً عَظِيماً } [النساء: 48] والله تعالى أعلم.
الموضوع التوبة رقم الفتوى 0003
السؤال
This the month of Ramadan . But I have fall in love with my brothers wife. I slept with her and touched her private parts. All day I thought and fantasize with her . I did not commit sexual inter course but masturbation. Its wrong path . How can I get rid of this situation ? Even she does not protest me touching her.
أعلم أننا في شهر رمضان ولكنني وقعت في حب زوجة شقيقي. لقد نمت معها وقمت بلمس مناطق من جسدها، وأفكر بها وأتخيلها طيلة اليوم، ولكنني لم أجامعها بل حصل استمناء. أعلم أنني أرتكب خطأً، فكيف يمكنني التخلص من هذا الموقف علماً بأنها لا تعارض على لمسي إياها؟
الجواب
عليك بالتوبة النصوح، والابتعاد عن زوجة أخيك وتجنب أي لقاء بها حتى ولو كان بحضور الأهل وأكثر من الإستغفار وتلاوة القرآن الكريم وفعل الطاعات والله تعالى أعلم.
 

 
 (841)  (843) (915)  
  850 849 848 847 846 845 844 843 842 841 840  مزيد