|
الموضوع |
قضايا اجتماعية |
رقم الفتوى |
0020 |
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفضيل
انا اسكن في أحد المخيمات باوربا ويوجد شخص آخر معي وفي الأسبوع يقوم بشرب الخمر في الغرفة ولا استطيع منعه ولا استطيع التنقل إلى غرفة أخرى ما الحكم من ذلك علي رغم أنني لا اشرب |
| الجواب |
| بناء على ما ورد في السؤال، والظروف القاسية المحيطة بالسائل فعليه أن يقضي الساعات التي يشرب فيها من يسكن معه، خارج البيت إما بقضاء حاجاته، او بزيارة لأحد معارفه، أو الاعتكاف اثناء ذلك في مسجد ان وجد، وإلا بعمل ستارة والاشتغال بأي طاعة، أو النوم تجنبا لمشاركته بالإثم بمجالسته، وانما ينكر المنكر ما استطاع إلى ذلك سبيلا قال تعالى {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُم} [التغابن: 16] والله تعالى اعلم. |
|
|
الموضوع |
قضايا اجتماعية |
رقم الفتوى |
0021 |
| السؤال |
| لو سمحت ما هي الحدود المسموح بها في الحب في الاسلام وما الفرق بين العلاقة المحرمة وعلاقة الحب امام الله وهذا كله بعيدا عن علاقة الزواج ويفضل ان يحمل جوابكم دليل شرعي كي يزداد يقيني والف شكر. |
| الجواب |
| ليس هناك تعريف محدد لمعنى الحب لكن اسماه وأخلصه حب الله تبارك ةتعالى القائل في كتابه العزيز {وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً للَّهِ} [البقرة: 165] فالحب لله تعالى ايمان، واشراك غيره فيما هو له سبحانه شرك قال تعالى {قُلْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لاَ يُحِبُّ ٱلْكَافِرِينَ} [آل عمران: 32] ولكن الله يحب المؤمنين فهم كما قال سبحانه {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} [المائدة: 54] فمن شهد له محبوبه بالمحبة كانت محبته أتم يجمع فيها كل مراتب الحب وهي الحب لله والحب في الله والحب بالله والحب من الله، فالحب لله ابتداء، والحب من الله انتهاء، والحب في الله وبالله واسطة بينهما، فعن ابي امامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أحب لله، وابغض لله، واعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان [رواه ابو داود واحمد] وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من أحب أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه الا لله [رواه البيهقي] وعن انس وابن مسعود رضي الله عنها عن النبي صلى الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: المرء مع من احب [رواه البخاري ومسلم في مسنده] فالحب فيما شرع الله تعالى من حب الوالدين، والأرحام والزوجة والأولاد...، وأما حب امرأة اجنبية واخبارها بذلك، والتحدث معها مباشرة أو عبر وسائل الاتصال، فهذا غير جائز وسبيل منحرف، فالسبيل المستقيم هو التقدم لخطبتها، ودخول البيت من بابه فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: تنكح المرأة لأربع، لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك [رواه الخمسة] وعليه فلا يجوز أن تكون علاقة بين رجل وامرأة اجنبية عنه خارج علاقة الزواج دفعا للشبهات، ودرءاً للوقوع في الحرمات، وحماية للأسرة والمجتمع من الفساد والله تعالى العلم. |
|
|
الموضوع |
قضايا اجتماعية |
رقم الفتوى |
0022 |
| السؤال |
| سماحة المفتي ، هل يجوز الذهاب إلى الحفلات والأعراس غير الإسلامية ؟ |
| الجواب |
| الحفلات والأعراس لا تنحصر في كلمتين، إسلامية وغير إسلامية، وإنما تأخذ الحكم مما يحصل من إختلاط أو عدم إختلاط ومأكولات ومشروبات، وأغان ورقص... وبالتالي يتعين الحكم بتحديد واقع الحفلة والعرس والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
قضايا اجتماعية |
رقم الفتوى |
0023 |
| السؤال |
السلام عليكم
هل يجوز تعلم البيانو
هل يجوز تعلم الدبكة |
| الجواب |
| البيانو أداة موسيقية والدبكة حركة جوارح فإن كانت النية حسنة وكذلك العمل والغاية مشروعة فيجوز وإلا فلا والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
قضايا اجتماعية |
رقم الفتوى |
0024 |
| السؤال |
دعينا زوجي وأنا على حفل زفاف ابن خاله، وسألته مرارا أن يعرف لي إذا كان الحفل مختلطا، وفي نفس يوم الحفل قبل بنصف ساعة من بداية الحفل أخبرني أنه عرف توا أن الحفل مختلط، فأخبرته بأني لن أذهب، وبدأ يحاول إقناعي، ولم أقتنع، ف حزن لعدم ذهابي معه، وقال لي: لو تذهبين نصف ساعة لأجلي، وأنا خفت إن لم أذهب أن تحدث مشكلة بيني وبينه في ذلك اليوم، فقبلت وذهبت معه، ولم نجلس طويلا ، ولم أكن في داخلي راضية عن المناظر التي رأيتها.
هل أؤثم لذهابي للحفل المختلط اختصارا للمشاكل؟ |
| الجواب |
| الأصل أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ويبدو من السؤال أن السائلة ملتزمة بدينها، وأنها ذهبت حرصاً على صفاء العلاقة الزوجية مع عدم قناعتها بحضور العرس المختلط، وقد أنكرت المنكر بقلبها، ولم تمكث طويلاً فعسى الله أن يغفر لها الحضور بنيتها وانكارها المنكر، وعليها الاستغفار فلا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار والله تعالى أعلم. |
|
| |
|