|
الموضوع |
مشكلات اجتماعية |
رقم الفتوى |
0010 |
| السؤال |
اختي كانت فتاة زانية لانها كانت تريد الزواج ولكن كانت تقع في الحرام دائما فقدت واجهضت مرتين جنينها وكانت تفطر ايام من رمضان عمدا هل سيسامحها الله
الان هي تائبة ولكن تستعمل TCHAT للبحث عن زوج هل هذا حلال ام حرام؟ |
| الجواب |
| الحلال بين الحرام بين والأسلوب الذي تستخدمه اختك فيه شبهة وهو حرام لأنه قد يوقعها في الحرام من جديد، فلا بد أن تكون توبتها من المعصية توبة نصوحا بالندم على ما فعلت في الماضي، والاقلاع عن الذنب، والعزم على عدم الوقوع فيه مستقبلا ليغفر الله تعالى لها، ويفتح لها ابواب الحلال والله تعالى اعلم. |
|
|
الموضوع |
مشكلات اجتماعية |
رقم الفتوى |
0011 |
| السؤال |
| أنا مهندسة كهرباء أعمل في شركة هندسية ولكن في بعض الأحيان أضطر للعمل خارج مقر الشركة والذهاب مع الفني أو مع مهندس آخر لتقييم العمل في سيارت الشركة، فهل هذا التصرف صحيح؟ |
| الجواب |
إذا كان لسيارة الشركة سائق معهما فيجوز للحاجة وعدم تحقق الخلوة، أما إذا كان الفتى أو المهندس مع المهندسة فلا يجوز فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم [متفق عليه].
والله تعالى أعلم.
ر |
|
|
الموضوع |
مشكلات اجتماعية |
رقم الفتوى |
0012 |
| السؤال |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسعد الله صباحكم بكل سورو
انا رجل عمري 25 سنه اتكلم مع صديقه لي وقد يكون الكلام عن الأهل والاقارب وعن سنة الحياه والنصيب وانا صائم ويكون الكلام محادثه على موقع تواصل بعد إنهاء المحادثه انظر الي ذكري يوضح انه قد أنزل شي منه وانا لم اصيبه بشي وانا صأىم فما قولك يا شيخ أنا اكون صائم واصلي فقد عند المكالمه سؤء كانت محادثه كتابه أو محادثه صوت فما فتواها يا شيخ جزاك الله كل خير انقضني |
| الجواب |
بناءً على ما ورد في السؤال فإنه لا يجوز للسائل أن يصادق فتاة أجنبية وأن يحادثها ويتصل بها وهو مالا يرضاه لأمه أو أخته فعليك التوبة النصوح فالاقلاع عن هذه المعصية وقطع العلاقة مع الفتاة المشار إليها في السؤال والندم على ما فات والعزم على عدم العودة لذلك.
أما بالنسبة للصوم فيفسد وعليك الامساك وقضاء هذا اليوم بعد شهر رمضان الفضيل، وأما الصلاة فعليك الغسل ليتحقق شرط الطهارة والله تعالى أعلم.
|
|
|
الموضوع |
مشكلات اجتماعية |
رقم الفتوى |
0013 |
| السؤال |
| ابنتي اتاها عريس ويريدون اقامة حفلة خطبة كاملة والعروس ترتدي فستانها وبشعرها ولكن دون كتب كتاب، والعريس وابنتي موافقين ولكن انا لا فماذا أفعل؟ |
| الجواب |
| في مثل هذا الحال يتدخل أهل الخير من الأقارب ممن يعرفون بالتقى والصلاح إذ من السنة الاستشارة في الزواج والذي يقوم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا كانت المخالفة للشرع فلا طاعة لمخالف، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ ذٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [سورة النساء:59]. وفي الحديث عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا طاعة لأحد في معصية الله، إنما الطاعة في معروف (رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي). وعن عمران والحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (رواه أحمد في سنده والحاكم) والله تعالى أعلم. |
|
|
الموضوع |
الأحوال الشخصية_الوصية |
رقم الفتوى |
0001 |
| السؤال |
| هل صحيح لا يجوز الوصية لوارث؟ وبكم يستطيع الشخص التصرف في ماله في وصيته؟ |
| الجواب |
| نعم صحيح الا أن يرضى الورثة، ويستطيع الشخص أن يوصي بثلث ماله فعن معاذ وابي الدرداء رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ان الله تعالى تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث اموالكم، وجعل ذلك زيادة لكم في اعمالكم) [رواه احمد والبزار والطبراني في الكبير] والله تعالى اعلم. |
|
| |
|