Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الوجيز/ الواحدي (ت 468 هـ) مصنف و مدقق


{ فَكَفَرُواْ بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } * { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ } * { إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ } * { وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَالِبُونَ } * { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ } * { وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ } * { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } * { فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنْذَرِينَ }

{ فسوف يعلمون } عاقبة كفرهم.

{ ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين }.

{ إنهم لهم المنصورون }.

{ وإن جندنا لهم الغالبون } أَيْ: تقدَّم الوعد بنصرتهم، وهو قوله:كَتَبَ اللَّهُ لأغلبنَّ أنا ورسلي } { فَتَوَلَّ عنهم حتى حين } حتى تنقضي المدة التي أمهلوا فيها.

{ وأَبْصرْهم } انظر إليهم إذا عذِّبوا { فسوف يبصرون } ما أنكروا.

{ أفبعذابنا يستعجلون } وذلك أنَّهم كانوا يقولون: متى هذا الوعد؟

{ فإذا نزل } العذاب { بساحتهم } بِفِنائهم { فَسَاءَ صباح المنذرين }.