Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ } * { ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ ٱللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } * { وَعَدَ الله الْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }

{ لاَ تَعْتَذِرُواْ }: عنه، { قَدْ كَفَرْتُمْ }: ظهر كفرهم بهذا الطعن { بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنْكُمْ }: لتوبتهم، { نُعَذِّبْ طَآئِفَةً }: منكم، { بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ }: مُصرين على النفاق { ٱلْمُنَافِقُونَ وَٱلْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ }: مقارب، { مِّن بَعْضٍ }: مشابهة في الكفر كأبعاض شيء واحد، خصَّهم بمن دون المؤمنين ردّاً لحلفهم:إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ } [التوبة: 56]، { يَأْمُرُونَ بِٱلْمُنكَرِ }: الكفر، { وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمَعْرُوفِ }: الإيمان، { وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ }: عن البر لشُحِّهم { نَسُواْ ٱللَّهَ } ، بترك طاعته، { فَنَسِيَهُمْ }: تركهم من لطفه { إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ }: الكاملون في التمرد { وَعَدَ اللهُ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْكُفَّارَ } الخلص { نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ }: النار { حَسْبُهُمْ }: كافيهم جزاءً { وَلَعَنَهُمُ ٱللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ }: دائم فلا يعتادون عليه كما زعم بعض، أنتم أيها المنافقون.