Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ ٱلآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ } * { قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ } * { قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ إِنِ ٱلْحُكْمُ إِلاَّ للَّهِ يَقُصُّ ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ } * { قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ ٱلأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِٱلظَّالِمِينَ } * { وَعِندَهُ مَفَاتِحُ ٱلْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ }

{ وَكَذَلِكَ }: التبيين، { نفَصِّلُ }: نُبيِّنُ، { ٱلآيَاتِ }: نوضح الحق { وَلِتَسْتَبِينَ }: ليظهر، { سَبِيلُ ٱلْمُجْرِمِينَ }: ويظهر منه سبيل المؤمنين، أو مثل:سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ ٱلْحَرَّ } [النحل: 81] { قُلْ إِنِّي نُهِيتُ }: عن، { أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ }: تعبدونهم، { مِن دُونِ ٱللَّهِ قُلْ لاَّ أَتَّبِعُ أَهْوَآءَكُمْ }: تأكيد لقطع أطماعهم، وبيان لمبدأ ضلالهم، { قَدْ ضَلَلْتُ إِذاً }: إن فعلتُ { وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُهْتَدِينَ }: مثلكم، { قُلْ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٍ }: حُجَّةٍ واضحةٍ { مِّن }: جهة، { رَّبِّي وَكَذَّبْتُم بِهِ }: بالبينة باعتبار القرآن { مَا عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ }: من العذاب، أي: قولهم:فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا } [الأنفال: 32].. الآية، { إِنِ }: ما، { ٱلْحُكْمُ }: الفَصْل بيننا بالعذاب، { إِلاَّ للَّهِ يَقُصُّ } يتبع أو يقول وقرئ: يَقْض { ٱلْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْفَٰصِلِينَ }: القاضين، { قُل لَّوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ }: من العذاب، { لَقُضِيَ ٱلأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ }: بتعجيله، { وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِٱلظَّالِمِينَ }: بوقت عقابهم، { وَعِندَهُ مَفَاتِحُ }: جمع مفتح بفتح الميم، أي: مخازن، { ٱلْغَيْبِ }: الغيب، أي: هو المنفرد بعلم المغيبات، أو هي الخمسةُ التي في آخر لُقْمان { لاَ يَعْلَمُهَآ إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ }: أي: كل شيٍء، { وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا }: لأنه يسقطها بإرادته، { وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَٰتِ ٱلأَرْضِ }: بطنها، { وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ }: أي: كل شيء، { إِلاَّ فِي كِتَٰبٍ مُّبِينٍ }: اللوح المحفوظ وفي معنى الواو، وكذا كل اشبههما بعد استثناء بخلاف الاستثناء.