Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ } * { ذٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ ٱلْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ } * { وَلِكُلٍّ دَرَجَٰتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } * { وَرَبُّكَ ٱلْغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ } * { إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ } * { قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنَّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ }

{ يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ }: والصحيح أن الرسل من الأنس والجنُّ أتبع، أو الرسل رسل من الجن إليهم { يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا }: القيامة، { قَالُواْ }: جوابا { شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا }: بإنذارهم، أي: بلى ثم قال تعالى:، { وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَاةُ ٱلدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ }: وهذا في غير موقف يقولون فيه: { ذٰلِكَ }: الإرسال، { أَن }: لأن، { لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ }: أهل، { ٱلْقُرَىٰ }: ملتبسين، { بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ }: لم يُنبهوا برسولٍ { وَلِكُلٍّ }: من القائلين، { دَرَجَٰتٌ }: ناشئات، { مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ * وَرَبُّكَ ٱلْغَنِيُّ }: عن خلقه، { ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ }: أيها العصاة إذا عصيتم، { وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ }: من المطيعين، { كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ }: فأهلكهم، { إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ }: كائن البتة { وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ }: فائتين الله، { قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ }: أمر تهديد، { عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ }: مكانكم الذي انتم عليه من الكفر، أي: دوموا عليه، { إِنَّي عَامِلٌ }: على ما أنا عليه، { فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن }: أينا { تَكُونُ لَهُ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ }: العاقبة المحمودة التي خلق لها هذه الدار، { إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ }: الميتون على الكفر.