Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ ٱلْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ } * { لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُواْ لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ } * { فَأَعْرَضُواْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ } * { ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُواْ وَهَلْ نُجَٰزِيۤ إِلاَّ ٱلْكَفُورَ } * { وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ } * { فَقَالُواْ رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } * { وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَٱتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ } * { وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِٱلآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفُيظٌ } * { قُلِ ٱدْعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ لاَ يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِّن ظَهِيرٍ } * { وَلاَ تَنفَعُ ٱلشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ ٱلْحَقَّ وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ } * { قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } * { قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ } * { قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ } * { قُلْ أَرُونِيَ ٱلَّذيِنَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَآءَ كَلاَّ بَلْ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحْكِيمُ } * { وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } * { وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ } * { قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لاَّ تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلاَ تَسْتَقْدِمُونَ } * { وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بِهَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ وَلاَ بِٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ ٱلظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ لَوْلاَ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ } * { قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوۤاْ أَنَحْنُ صَدَدنَاكُمْ عَنِ ٱلْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُّجْرِمِينَ } * { وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ وَجَعَلْنَا ٱلأَغْلاَلَ فِيۤ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }

{ فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ }: على سليمان { ٱلْمَوْتَ }: وعمره ثلاث وخمسون سنة { مَا دَلَّهُمْ }: أي: الجن { عَلَىٰ مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ }: مصدر أرضيت بالبناء للمفعول أي: أكلتها الأرض، وهي الأرضة { تَأْكُلُ }: من { مِنسَأَتَهُ }: عصاه، وَمفضولا طرف عصاه، إذ سأل الله تعالى ان يعمى موته على الجن ليتموا عمارة بيت المقدس الذي ابتدأه داود في موضع فسطاط موسى، ويبطل دعواهم علم الغيب، فدخل محرابا من قواقير واتكأ على عصاه ومات والجن يحسبونه قائما حيا ويعلمون له حتى أكلت الأرضية عصاه، فخر فعرفوا موته فوضعوا أرضيه على عصاه فأكلت يوما وليلة فحسبوا عليه وعرفوا أنه مات منذ سنة، كذا عن المفسرين، وضعف هذا [عقْلًا] ظاهر والله تعالى أعلم، روي أن الجن يأتون الأرضة بالماء والطين في أي: موضع هي، شكرا لها { فَلَمَّا خَرَّ }: سليمان ميتا { تَبَيَّنَتِ }: علمت { ٱلْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ ٱلْغَيْبَ مَا لَبِثُواْ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلْمُهِينِ * لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ }: قبيلة كانوا بعد عيسى { فِي مَسْكَنِهِمْ }: باليمن اسمها " مَأْرب " بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاثة أيام { آيَةٌ }: دالة على كمال قدرتنا هي { جَنَّتَانِ }: بستانان أي: لكل واحد منهم جنة { عَن يَمِينٍ }: يمين مسكنه { وَ }: جنة عن { شِمَالٍ }: منه، قيل: لهم: قالا أو حالا { كُلُواْ مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَٱشْكُرُواْ لَهُ }: بلدتكم { بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ }: من رديء حتى حشرات الأرض ونحو القمل { وَ }: ربكم { رَبٌّ غَفُورٌ }: لمن شكر { فَأَعْرَضُواْ }: عن شكره إلى عبادة الشمس وغيرها { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ ٱلْعَرِمِ }: أي: الصعب أو هو نوع من الفار نقب سدهم أو سيل واديهم الممسوك، جمع عرمة، ما يمسك الماء، وهو الذي بنته بلقيس بينهم وبين ما ملأ بين الجبلين، وكان يخرج الماء من ثقبه قدر حاجتهم فأغرق جناتهم وأموالهم { وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ }: هذا من المشاكلة للتهكم { ذَوَاتَيْ }: تثبية ذات، برد الواو الأصلية { أُكُلٍ }: ثمر { خَمْطٍ }: مر فيه حموضة { وَأَثْلٍ }: طرفاء { وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ }: قلله لنفع ثمرته { ذَٰلِكَ }: التبديل { جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُواْ }: بكفرهم { وَهَلْ نُجَٰزِيۤ }: بمثله { إِلاَّ ٱلْكَفُورَ * وَجَعَلْنَا }: قبل كسر سدهم { بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ٱلْقُرَى ٱلَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا }: قرى الشام { قُرًى ظَاهِرَةً }: متواصلة { وَقَدَّرْنَا فِيهَا ٱلسَّيْرَ }: مبيتهم في قرية، ومقيلهم في قرية قائلين لهم قالا أو حالا { سِيرُواْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ * فَقَالُواْ }: بطرا للنعمة { رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا }: وبلفظ الخبر شكوى من البعد كفرانا { وَظَلَمُوۤاْ أَنفُسَهُمْ }: بالبطر { فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ }: ضرب مثل لمن بعدهم { وَمَزَّقْنَاهُمْ }: فرقناهم في أطراف الأرض { كُلَّ مُمَزَّقٍ }: فلحق كل قبيلة منهم ببلدة { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ }: عن المعاصي { شَكُورٍ }: على النعم { وَلَقَدْ صَدَّقَ }: حقق { عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ }: في قوله:وَلأُضِلَّنَّهُمْ } [النساء: 119] إلى آخره، ونصبه مع تخفيف صدق بنزع الخافض { فَٱتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ }: هم الصالحون { وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِّن سُلْطَانٍ }: تسلط { إِلاَّ }: لولا تحليته ابتلاء { لِنَعْلَمَ }: علم ظهور { مَن يُؤْمِنُ بِٱلآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ }: محافظ { قُلِ }: للمشركين { ٱدْعُواْ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُمْ }: ألوهيتهم { مِّن دُونِ ٱللَّهِ }: لإعانتكم { لاَ يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ }: من خير وشر { فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَلاَ فِي ٱلأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ }: شركه { وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِّن ظَهِيرٍ }: عون في الخلق { وَلاَ تَنفَعُ ٱلشَّفَاعَةُ }: لأحد { عِندَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ }: فيتربص المشفعون أوهم والشافعين فزعين خوفا { حَتَّىٰ إِذَا فُزِّعَ }: أزيل الفزع { عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ }: بعضهم لبعض { مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ }: في جوابه قال القول { ٱلْحَقَّ }: وهو الإذن فيها { وَهُوَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ }: فلا يتكلم إلا بإذنه { قُلْ مَن يَرْزُقُكُمْ مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ قُلِ ٱللَّهُ }: فإنهم لا يجحدونه { وَإِنَّآ أَوْ إِيَّاكُمْ }: الموحدون أو المشركون { لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ }: هذا كقولك للكاذب: إن أحدنا الكاذب، وهذا أبلغ من التصريح لوضوحه، واختلاف الحرفين لعلو المهتدين وانحباس الضال في الظلمات { قُل لاَّ تُسْأَلُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ }: اسناد الجرم إلى نفسه فقط، أدخل في الإنصاف { قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا }: بالحشر { ثُمَّ يَفْتَحُ }: يحكم { بَيْنَنَا بِٱلْحَقِّ }: فيجازي كلا بعمله { وَهُوَ ٱلْفَتَّاحُ ٱلْعَلِيمُ * قُلْ أَرُونِيَ ٱلَّذيِنَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَآءَ }: بأي صفة ألحقتموهم به { كَلاَّ }: ردعهم عن الإشراك { بَلْ هُوَ ٱللَّهُ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحْكِيمُ }: فأين هؤلاء الأذلاء منه { وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَآفَّةً }: جامعا { لِّلنَّاسِ }: في الإبلاغ، والتاء للمبالغة أو عامة { بَشِيراً }: للمؤمنين { وَنَذِيراً }: للكافرين { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * وَيَقُولُونَ }: إنكارا { مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ }: الموعود { إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ }: الإضافة بيانية { لاَّ تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلاَ تَسْتَقْدِمُونَ }: عليه وهو القيامة { وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ }: أي: قالوا { لَن نُّؤْمِنَ بِهَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ وَلاَ بِٱلَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ }: من الكتب الدالة على البعث { وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ ٱلظَّالِمُونَ }: بالكفر { مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ }: في القيامة { يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ }: في التلاوم، لرأيت عجباً { يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ }: الأتباع { لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ }: المتبوعين: { لَوْلاَ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ }: المتبوعون { لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوۤاْ أَنَحْنُ صَدَدنَاكُمْ عَنِ ٱلْهُدَىٰ بَعْدَ إِذْ جَآءَكُمْ بَلْ كُنتُمْ مُّجْرِمِينَ }: باختيار الضلالة { وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ }: كم في { ٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ }: سبب ضلالنا { إِذْ تَأْمُرُونَنَآ أَن نَّكْفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَاداً وَأَسَرُّواْ }: أظهروا أو أضمروا { ٱلنَّدَامَةَ }: كلهم { لَمَّا رَأَوُاْ ٱلْعَذَابَ }: مخافة التعيير { وَجَعَلْنَا ٱلأَغْلاَلَ فِيۤ أَعْنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ }: أي: أعناقهم { هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ }: علَى { مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ * وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَآ }: متنعموها { إِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ * وَقَالُواْ }: المترفون { نَحْنُ أَكْثَـرُ }: منكم { أَمْوَالاً وَأَوْلاَداً وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ }: كذلك { قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ }: لا لرضا { وَيَقْدِرُ }: يضيق لمن يشاء لا لسخط { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }: فيحسبون التنعم شرفاً