الرئيسية - التفاسير


* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ قُلْ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَٱلأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } * { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ }

{ قُلْ آمَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا }: أذن -صلى الله عليه وسلم- في تعظيم نفسه في التكلم أو هو منزل على أمته أيضاً بتوسطه { وَمَآ أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ }: من الوَحْي، { وَٱلأَسْبَاطِ }: بطون بني إسرائيل المتشبعة، { وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ }: بالتصديق، { وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ }: منقادون، { وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلإِسْلاَمِ }: الانقياد لله، { دِيناً }: شريعة، { فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ }: لا يدل على اتحاد الإيمان والإسلام، إذ الإيمان ليس بدين، والتّحقيقُ: أنَّ الإسلام يجئ بمعنى مجموع الأعمال، فيدخل فيها التصديق ورودا في الحديث مترادفين، وفي القرآن متباينين والله تعالى أعلم، يعني أنه نفى كل دين مغاير للإسلام لا قبول ما يغايره والإيمان ليس بدين، { وَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ مِنَ ٱلْخَاسِرِينَ }: بإبطال الهداية الفطرية.