الرئيسية - التفاسير


* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ } * { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقَالِينَ } * { رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ } * { فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ } * { إِلاَّ عَجُوزاً فِي ٱلْغَابِرِينَ } * { ثُمَّ دَمَّرْنَا ٱلآخَرِينَ } * { وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ } * { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } * { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ } * { كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ ٱلْمُرْسَلِينَ } * { إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ } * { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ } * { فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ } * { وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } * { أَوْفُواْ ٱلْكَيْلَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ } * { وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ ٱلْمُسْتَقِيمِ } * { وَلاَ تَبْخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ } * { وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ ٱلأَوَّلِينَ } * { قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ } * { وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ } * { فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } * { قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ } * { فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ } * { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } * { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ } * { وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } * { نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ } * { عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ } * { بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } * { وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ ٱلأَوَّلِينَ } * { أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ } * { وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ } * { فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ } * { كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ } * { لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ } * { فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } * { فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ } * { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } * { أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ } * { ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ } * { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ } * { وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ } * { ذِكْرَىٰ وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ } * { وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَاطِينُ } * { وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ } * { إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ } * { فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ } * { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ } * { وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ } * { فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ } * { وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ } * { ٱلَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ } * { وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّاجِدِينَ } * { إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ } * { هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ } * { تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ } * { يُلْقُونَ ٱلسَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ } * { وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلْغَاوُونَ } * { أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ } * { وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لاَ يَفْعَلُونَ } * { إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيراً وَٱنتَصَرُواْ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُواْ وَسَيَعْلَمْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوۤاْ أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }

{ قَالُواْ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ }: عن نهينا { يٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُخْرَجِينَ }: من أرضنا كمن أخرجناه قبلك { قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِّنَ ٱلْقَالِينَ }: المبغضين غاية فلا أترك النهي { رَبِّ نَّجِنِي وَأَهْلِي مِن }: شؤم { مَّا يَعْمَلُونَ * فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ }: أتباعه { أَجْمَعِينَ * إِلاَّ عَجُوزاً }: كائنة { فِي ٱلْغَابِرِينَ }: الباقين كما مر { ثُمَّ دَمَّرْنَا }: استأصلنا { ٱلآخَرِينَ * وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً }: من الحجارة عند تقليب الأرض عليهم { فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ }: مطرهم، اللام للجنس { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * كَذَّبَ أَصْحَابُ لْئَيْكَةِ }: شجرة كانوا يعبدونها قرب مدين أو غيضة تنبت بأعم الشجر هناك { ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ }: وهو أجنبي عنهم { أَلاَ تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ *وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * أَوْفُواْ }: أتمِواْ { ٱلْكَيْلَ وَلاَ تَكُونُواْ مِنَ ٱلْمُخْسِرِينَ }: حقوق الناس بالتطفيف { وَزِنُواْ بِٱلْقِسْطَاسِ }: الميزان { ٱلْمُسْتَقِيمِ }: السوي { وَلاَ تَبْخَسُواْ }: تنقصوا { ٱلنَّاسَ أَشْيَآءَهُمْ }: من حقوقهم { وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي ٱلأَرْضِ مُفْسِدِينَ }: كما مر { وَٱتَّقُواْ ٱلَّذِي خَلَقَكُمْ وَٱلْجِبِلَّةَ }: ذوي الجبلة { ٱلأَوَّلِينَ * قَالُوۤاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلْمُسَحَّرِينَ }: كما مر { وَمَآ أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا }: دلوا بالواو على جمعه بين وصفين متنافيين للرسالة، وفي قصة صالح قصدوا واحدة وهو المسحورية، ثم قرروه بالبشرية، ولذا فسر بذوي الرئة، { وَإِن }: إنه { نَّظُنُّكَ }: نعلمك { لَمِنَ ٱلْكَاذِبِينَ * فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفاً }: قطعة أو عذابا { مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ رَبِّيۤ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ }: فيجازيكم { فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ }: على وفق طلبهم { عَذَابُ يَوْمِ ٱلظُّلَّةِ }: سحابة أضلتهم بعد حر شديد أخذهم: فأمطرت عليهم نارا أحرقتهم { إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }: كما مر { إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ }: كما مر { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ * وَإِنَّهُ }: القرآن { لَتَنزِيلُ رَبِّ ٱلْعَالَمِينَ * نَزَلَ }: ملتبسا { بِهِ }: وبالتخفيف: الباء للتعدية { ٱلرُّوحُ ٱلأَمِينُ }: جبريل لإحياء الأرواح بما ينزل { عَلَىٰ قَلْبِكَ }: روحك أو العضو لانتقاله منه إليه { لِتَكُونَ مِنَ ٱلْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ }: متعلق نزل { عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ }: واضح المعنى { وَإِنَّهُ }: ذكره أو معناه { لَفِي زُبُرِ }: كتب { ٱلأَوَّلِينَ }: المنزلة { أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً }: على صحته { أَن يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِيۤ إِسْرَائِيلَ }: كابن سلام أنه من الله { وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَىٰ بَعْضِ ٱلأَعْجَمِينَ }: الأعْجَم مَنْ لا يعرفُ العربي، أو جمع أعجمي على التخفيف { فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ }: استنكافا أو لعدم فهمه { كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ }: أدخلنا الكفر { فِي قُلُوبِ ٱلْمُجْرِمِينَ }: أي: قلوبهم { لاَ يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّىٰ يَرَوُاْ ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمَ * فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ }: بإتيانه { فَيَقُولُواْ هَلْ نَحْنُ مُنظَرُونَ }: لنؤمن { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ }: ثم يستلهمون حينئذ { أَفَرَأَيْتَ }: أخبرني { إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَآءَهُم مَّا كَانُواْ يُوعَدُونَ }: من العذاب { مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ }: لم ينفعهم { مَّا كَانُواْ يُمَتَّعُونَ }: أي: تمتعهم في دفع العذاب { وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ }: في حالة { لَهَا }: رسل { مُنذِرُونَ * ذِكْرَىٰ }: لعظمتهم { وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ }: بإهلاكهم حينئذٍ { وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ ٱلشَّيَاطِينُ }: كالكهنة { وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ }: إنزاله { إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ }: لسماع كلام الملك { لَمَعْزُولُونَ }: محجوبون بالشهب { فَلاَ تَدْعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْمُعَذَّبِينَ }: حَثٌّ لنا على الإخلاص كما مر { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلأَقْرَبِينَ }: فإنهم أهم { وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ }: تواضع { لِمَنِ ٱتَّبَعَكَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ * فَإِنْ عَصَوْكَ }: العشيرة { فَقُلْ إِنِّي بَرِيۤءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ }: أي: عملكم { وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ }: يعلمك { حِينَ تَقُومُ }: إلى التهجد { وَتَقَلُّبَكَ }: ترددك { فِي }: تصفح أحوال { ٱلسَّاجِدِينَ }: المتهجدين، او الأول في صلاته منفرداً، والثاني في الجماعة { إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ * هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ ٱلشَّيَاطِينُ * تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ }: كثير الإثم كالكهنة { يُلْقُونَ }: الأفاكون { ٱلسَّمْعَ }: إلى الشياطين فيتلقون منهم ظنونا، ويَزيدون عليها أشياء، وفي الحديث

السابقالتالي
2