Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ إِلاَّ آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ } * { إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ } * { فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ } * { قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ } * { قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ } * { وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } * { فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَٱمْضُواْ حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } * { وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ } * { وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ يَسْتَبْشِرُونَ } * { قَالَ إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ } * { وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ } * { قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ } * { قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ } * { لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ } * { فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ }

{ إِلاَّ }: لكن، { آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ }: الباقين مع الكفرة لتهلك معهم، { فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ ٱلْمُرْسَلُونَ * قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ }: أنكركم مخالفة شركم، قالوا: ما جئناك بالشر، { بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ }: أصحابك، { فِيهِ يَمْتَرُونَ }: يشكُّون من العذاب، { وَآتَيْنَاكَ بِٱلْحَقِّ }: باليقين من عذابهم، { وَإِنَّا لَصَادِقُونَ * فَأَسْرِ } اذهب في الليل، { بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ }: في طائفة، { مِّنَ ٱلَّيلِ وَٱتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ }: سر خلفهم، { وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ }: إلى وراءه إذا سمع الصيحة، { وَٱمْضُواْ }: إلى، { حَيْثُ تُؤْمَرُونَ }: وهو الشام، { وَقَضَيْنَآ }: أوحينا، { إِلَيْهِ ذَلِكَ ٱلأَمْرَ }: مُبْهَمٌ يُبيِّنُهُ: { أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ }: أي: يستأصلون { مُّصْبِحِينَ } داخلين في الصبح { وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ } سدوم قرية لوط، { يَسْتَبْشِرُونَ }: بأضيافه طمعاً فيهم، ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع وهنا أخر ذكرهم عن قول الرُّسل: بل جئناك، مع تقدمه ليستقل الأول ببيان كيفية نصرة الصابرين، والثاني: بمساوئ الأمم { قَالَ } لوط: { إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ }: بفضحهم { وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ }: لا تخجلون { قَالُواْ أَوَ لَمْ نَنْهَكَ عَنِ }: أن تخبر أحدا من { ٱلْعَالَمِينَ * قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي }: تزوجوهنّ { إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ }: قضاء وطركم، فسر مرة، { لَعَمْرُكَ }: حياتكم يا محمد قسمي { إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ }: يتحيرون، المضارع لاستحضار عمههم، أو هذه معترضة في قريش { فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ }: الهائلة من جبريل، { مُشْرِقِينَ }: داخلين في وقت شروق الشمس أي: طلوعها، والإشراق: إضاءةٌ فيها فامتد من طلوع الصبح إليه.