Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي ٱلسَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ } * { وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ } * { إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ } * { وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ } * { وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ } * { وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ }

{ وَلَقَدْ جَعَلْنَا }: خلقنا، { فِي ٱلسَّمَاءِ بُرُوجاً }: اثني عشر، مختلفة الهيئات والخواص مع حدة حقيقة السماء، { وَزَيَّنَّاهَا }: بالنجوم، { لِلنَّاظِرِينَ * وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ }: فلا يقدر أن يطلع على أحوالها { إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ }: اختلس سرّاً منها، { فَأَتْبَعَهُ }: لحقه { شِهَابٌ }: شعلة نارة ساطعة، { مُّبِينٌ }: ظاهر للمبصرين، وما ورد أنها بولادة محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يقدح بكونها قبلة لجواز كونها بأسباب أُخَر، وورد أنهم منعوا بولادة عيسى عن ثلاث، وبولادة نبينا - صلى الله عليه وسلم - عن البواقي، { وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا }: بسطناها، { وَأَلْقَيْنَا فِيهَا }: جبالاً، { رَوَاسِيَ }: ثوابت، { وَأَنْبَتْنَا فِيهَا }: في الأرض { مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْزُونٍ }: مُقدّرٌ بمقضَى الحكمة، { وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ }: ما تعيشون به، { وَ }: جعلناكم، { مَن لَّسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ }: من نحو العيال الذين تظنون أنكم ترزقونهم { وَإِن }: ما: { مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ } تمثيل لكمال قدرته، شبه قدرته على كل شيء بالخزائن المودعة فيها الأشياء المعدة لإخراج كل شيء بحسب المصلحة، { وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلاَّ بِقَدَرٍ مَّعْلُومٍ }: اقتضته حكمتنا.