Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ الۤمۤر تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ وَٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ٱلْحَقُّ وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ } * { ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّـى يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ } * { وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ ٱلأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِىَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ ٱثْنَيْنِ يُغْشِى ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } * { وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلأُكُلِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }

إلَّا:وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ } [الرعد: 43] إلى آخر السورة. لما قال:مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَىٰ } [يوسف: 111]... ألخ، بين أنه الحق وقال: { بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ * الۤمۤر } فُسِّر مرَّةً { تِلْكَ آيَاتُ }: السورة آيات، { ٱلْكِتَابِ }: القرآن { وَٱلَّذِيۤ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ }: صريحاً أو ضمناً فيشمل نحو القياس والإجماع { ٱلْحَقُّ }: أو معناه أن له وصف الحقية لا البطلان، { وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }: لجهلهم، { ٱللَّهُ ٱلَّذِي رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ }: جمع عمادٍ { تَرَوْنَهَا }: بلا عمد، { ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ }: كما مر، { وَسَخَّرَ }: ذلل { ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ }: لما أراد، { كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ }: مدة { مُّسَمًّـى }: ينقطع بدونها سَيْرَهُ، { يُدَبِّرُ ٱلأَمْرَ }: أمر ملكه من الإيجاد والإعدام ونحوه، { يُفَصِّلُ ٱلآيَاتِ }: القرآنية، { لَعَلَّكُمْ بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ }: قياساً للإعادة على البدء، { وَهُوَ ٱلَّذِي مَدَّ }: بسيط، { ٱلأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا }: جبالاً، { رَوَاسِىَ }: ثوابت، { وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ }: نوعين { ٱثْنَيْنِ }: كالحلو والحامض والأسود والأبيض والنافع والضار، { يُغْشِى }: يلبس { ٱلَّيلَ ٱلنَّهَارَ }: يجعل الجو مظلماً بعد إضاءتها { إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }: في أن تخصيصها بوجه دون وجه يدل على الصانع، { وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ }: بقاع مختلفة، طيبة وسبخة وغيرهما، { مُّتَجَاوِرَاتٌ }: متلاصقة، { وَجَنَّاتٌ }: بساتين، { مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ }: ذوات رأسين أو مجتمعة متشاكلة، { وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ }: بل قد كثرت من أصل واحد، { وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي ٱلأُكُلِ }: في الثمر طمعاً وغيره، { إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }: يستعملون عقولهم بالتفكر فيها، خصه بالعقل والأول بالفكر لأن الاستدلال باختلاف الثمار أسهل.