Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم / تفسير الكازروني (ت 923هـ) مصنف و لم يتم تدقيقه بعد


{ وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ } * { وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِن طَرَدتُّهُمْ أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ } * { وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلاَ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ أَعْيُنُكُمْ لَن يُؤْتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيْراً ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِيۤ أَنْفُسِهِمْ إِنِّيۤ إِذاً لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ } * { قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } * { قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ } * { وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } * { أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ }

{ وَيٰقَوْمِ لاۤ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ }: على التبليغ، { مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ بِطَارِدِ ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ }: فلا تطلبوا مني طردهم، { إِنَّهُمْ مُّلاَقُواْ رَبِّهِمْ }: فيخاصمون طاردهم، { وَلَـٰكِنِّيۤ أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ }: بمراتبهم، { وَيٰقَوْمِ مَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ }: بدفع انتقامه، { إِن طَرَدتُّهُمْ }: ظُلْماً، { أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ * وَلاَ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ }: حتى تجحدوا فضلي لفقرؤ، { وَلاَ } أقول: { أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ }: حتى تُكذِّبوني استبعادا، { وَلاَ أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ }: حتى تَقولوا: ما نراك إلا بشرا، { وَلاَ أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِيۤ }: تستصغرهم، { أَعْيُنُكُمْ }: لفقرهم، { لَن يُؤْتِيَهُمُ ٱللَّهُ خَيْراً }: مما أتاكم، { ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِيۤ أَنْفُسِهِمْ }: من الكمالات، { إِنِّيۤ إِذاً }: إن قلتُ { لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ * قَالُواْ يٰنُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ }: أطلتَ { جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ }: من العذاب، { إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ ٱللَّهُ إِن شَآءَ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ }: فائتين عذابه، { وَلاَ يَنفَعُكُمْ نُصْحِيۤ إِنْ أَرَدْتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ ٱللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ }: يضلكم، تقريره: إنْ أراد الله أغواءَكم فإن أردت نصحكم لا ينفعكم كقولك: أنت طالق إن خلت الدار إن كلمت زيدا، فلو دخلت ثم كلمت لم تطلق لأن وقوع الطلاق مُعلق بدخول الدار عقب تكليم زيد ولكن دخلت أولا ثم كملت، { هُوَ رَبُّكُمْ }:المتصرف فيكم { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }: فيحازيكم، { أَمْ }: بل: { يَقُولُونَ ٱفْتَرَاهُ }: نوح، أي: ما أخبره عن الله، { قُلْ إِنِ ٱفْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ } وبَالُ { إِجْرَامِي وَأَنَاْ بَرِيۤءٌ مِّمَّا تُجْرِمُونَ }: بتكذيبي.