Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير كتاب الله العزيز/ الهواري (ت القرن 3 هـ) مصنف و مدقق


{ وَٱضْرِبْ لَهُمْ مَّثَلاً أَصْحَابَ ٱلقَرْيَةِ إِذْ جَآءَهَا ٱلْمُرْسَلُونَ } * { إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ ٱثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوۤاْ إِنَّآ إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ } * { قَالُواْ مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَمَآ أَنَزلَ ٱلرَّحْمَـٰنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ } * { قَالُواْ رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ } * { وَمَا عَلَيْنَآ إِلاَّ ٱلْبَلاَغُ ٱلْمُبِينُ } * { قَالُوۤاْ إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُواْ لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ }

قوله: { وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلاً أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ } وهي أنطاكية { إِذْ جَآءَهَا الْمُرْسَلُونَ إِذْ أَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ } تفسير مجاهد فشدّدنا بثالث. قال: إنه أُرسِل إليهم اثنان قبل الثالث فقتلوهما، ثم أرسل الثالث. { فَقَالُوا } يعني الأولين قبل الثالث، والثالث بعدهما. { إِنَّآ إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ. قَالُوا مَآ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا } وجحدوا أنهم رسل { وَمَآ أَنزَلَ الرَّحْمَنُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَكْذِبُونَ }.

{ قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّآ إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ وَمَا عَلَيْنَآ إِلاَّ البَلاَغُ الْمُبِينُ }.

قوله: { قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ } أي: تَشَاءَمْنَا بكم. قال بعضهم: قالوا: إن أصابنا سوء فهو من قِبَلكم. { لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ } أي: لنقتلنكم، في تفسير الحسن. غير أن الحسن قال: لنرجمنّكم بالحجارة حتى نقتلكم. { وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ } أي: موجع، قبل أن نقتلكم.