Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ) مصنف و مدقق


{ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنْكَ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ }

{ قَالَ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ } تكرار النّداء حين الدّعاء وظيفة الدّعاة { أَنزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ ٱلسَّمَآءِ تَكُونُ لَنَا عِيداً } اى يكون يوم نزولها يوم عيدٍ، او تكون لنا سروراً لانّ السّرور يعود وقتاً بعد وقتٍ { لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا } بدل تفصيلىّ يعنى للحاضرين ولمن لم يأت الى يوم القيامة او لجميعنا { وَآيَةً مِّنْكَ وَٱرْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلرَّازِقِينَ } من وسائط الرّزق من افراد الانسان ومن الاسباب العلويّة والارضيّة ومن القوى النّباتيّة الّتى هى اقرب الوسائط للرّزق الصورىّ ومن افراد الانسان من الاعداء والاحباب الّذين كانوا اسباب كمالٍ للعباد بالقهر واللّطف ومن معلّمى الحرف والصّناعات ومن مكمّلى النّفوس بالتّعليم الحقيقى الرّوحانىّ ومن المدارك الظّاهرة والباطنة الحيوانيّة والانسانيّة للرّزق الحقيقىّ الرّوحانى.