Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ) مصنف و مدقق


{ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ فِي ٱلأَرْضِ فَمَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ وَلاَ يَزِيدُ ٱلْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلاَ يَزِيدُ ٱلْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَاراً }

{ هُوَ ٱلَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ فِي ٱلأَرْضِ } لنفسه فانّه جعلكم على مثاله او خلائف للماضين وهذه منقطعة عن سابقها وتمهيد لما بعدها، او هو جوابٌ لسؤالٍ مقدّرٍ ناشٍ من سابقها كأنّه قيل: هو يعلم ما فى الصّدور؟- فقال: هو الّذى جعلكم خلائف فكيف لا يعلم ما فى صدوركم { فَمَن كَفَرَ } بالله او بالنّبوّة او بالولاية او بنعمة الخلافة او بمطلق النّعم { فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ } لا على غيره لانّ الله عادل وعالم بكفر الكافر وايمان المؤمن { وَلاَ يَزِيدُ ٱلْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتاً وَلاَ يَزِيدُ ٱلْكَافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَاراً } فانّ مقت الرّبّ مورث لا محالة لخسار العبد.