Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير البرهان في تفسير القرآن/ هاشم الحسيني البحراني (ت 1107هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ ٱللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ ٱلْعَزِيزُ } * { مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ }

قوله تعالى:

{ ٱللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلْقَوِيُّ ٱلْعَزِيزُ * مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ } - إلى قوله تعالى- { مِن نَّصِيبٍ } [19- 20]

9488/ [1]- ابن بابويه: عن علي بن محمد، مسندا عن الرضا (عليه السلام):- في معنى بعض أسماء الله تعالى- قال (عليه السلام): " و أما اللطيف فليس على قلة و قضافة و صغر، و لكن ذلك على النفاذ في الأشياء و الامتناع من أن يدرك، كقولك للرجل: لطف عني هذا الأمر، و لطف فلان في مذهبه، و قوله يخبرك: أنه غمض فبهر العقل، و فات الطلب، و عاد متعمقا متلطفا لا يدركه الوهم، و كذلك لطف الله تبارك و تعالى عن أن يدرك بحد يوصف و اللطافة منا الصغر و القلة، فقد جمعنا الاسم و اختلف المعنى ".

9489/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن الحسين بن عبد الرحمن، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: { ٱللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ } ، قال: " ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ".

قلت: { مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلآخِرَةِ } ، فقال: " معرفة أمير المؤمنين و الأئمة (عليهم السلام) ". { نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ } قال: " نزيده منها " ، قال: " يستوفي نصيبه من دولتهم " { وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي ٱلآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ }. قال: " ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب ".

9490/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن بكر بن محمد الأزدي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: " المال و البنون حرث الدنيا، و العمل الصالح حرث الآخرة، و قد يجمعهما [الله] لأقوام ".