Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير البرهان في تفسير القرآن/ هاشم الحسيني البحراني (ت 1107هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ }

1855/ [1]- ابن بابويه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن النضر، عن أبي الحسين، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: { ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ }. قال: " يطاع و لا يعصى، و يذكر فلا ينسى، و يشكر فلا يكفر ".

أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عنه أبيه، عن النضر بن سويد، عن أبي الحسين، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، مثله.

الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن أبي الحسين، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)، مثله.

1856/ [2]- ابن شهر آشوب: عن (تفسير وكيع)، قال: حدثنا سفيان بن مرة الهمداني، عن عبد خير، قال: سألت علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن قوله تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ }.

قال: " و الله ما عمل بها غير أهل بيت رسول الله، نحن ذكرنا الله فلا ننساه، و نحن شكرناه فلن نكفره، و نحن أطعناه فلم نعصه، فلما نزلت هذه الآية، قالت الصحابة: لا نطيق ذلك. فأنزل الله تعالى:فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16] ". قال وكيع: ما أطقتم. ثم قال:وَٱسْمَعُواْ } [التغابن: 16] ما تؤمرون به { وَأَطِيعُواْ } [التغابن: 16] يعني أطيعوا الله و رسوله و أهل بيته فيما يأمرونكم به.

1857/ [3]- العياشي: عن الحسين بن خالد، قال: قال أبو الحسن الأول (عليه السلام): " كيف تقرأ هذه الآية { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ } ماذا؟ " قلت: مسلمون. فقال: " سبحان الله! يوقع عليهم الإيمان فيسميهم مؤمنين، ثم يسألهم الإسلام، و الإيمان فوق الإسلام! ".

قلت: هكذا تقرأ في قراءة زيد. قال: " إنما هي في قراءة علي (عليه السلام)، و هي التنزيل الذي نزل به جبرئيل على محمد (صلى الله عليه و آله) (إلا و أنتم مسلمون) لرسول الله (صلى الله عليه و آله) ثم للإمام من بعده ".

1858/ [4]- عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: { ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ }.

قال: " يطاع فلا يعصى، و يذكر فلا ينسى و يشكر فلا يكفر ".

1859/ [5]- عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: { ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } قال: " منسوخة ".

قلت: و ما نسخها؟ قال: " قول اللهفَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16] ".

1860/ [6]- أبو علي الطبرسي، في الآية: اختلف فيها على قولين: أحدهما أنها منسوخة بقوله تعالى:فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16]. قال: و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام).

و الآخر أنها غير منسوخة، عن ابن عباس و طاوس.