Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير البرهان في تفسير القرآن/ هاشم الحسيني البحراني (ت 1107هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ } * { وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ } * { قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ } * { تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } * { إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } * { وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ } * { فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ } * { وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ } * { فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ }

قوله تعالى:

{ فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ } - إلى قوله تعالى- { فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ } [94- 102]

7898/ [1]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، في قول الله عز و جل: { فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ } ، قال: " هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم، ثم خالفوه إلى غيره ".

7899/ [2]- وعنه: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق بن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام)- في حديث- قال فيه: " و أنزل في طسم: { وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ * وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ * مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ * فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ * وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ } [الشعراء: 91-95] جنود إبليس: ذريته من الشياطين ".

7900/ [3]- الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن النضر، عن الحلبي، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: { فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ } ، قال: " هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم، ثم خالفوا إلى غيره ".

7901/ [4]- وعنه: عن عبد الله بن بحر، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: { فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ } ، فقال: " يا أبا بصير، هم قوم وصفوا عدلا، و عملوا بخلافه ".

7902/ [5]- علي بن إبراهيم، في معنى الآية: قال الصادق (عليه السلام): " نزلت في قوم وصفوا عدلا، ثم خالفوه إلى غيره ".

ثم قال: و في خبر آخر: " هم بنو امية، و الغاوون هم بنو فلان ".

{ قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ * تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ ٱلْعَالَمِينَ } يقولون لمن تبعوهم: أطعناكم كما أطعنا الله، فصرتم أربابا. ثم يقولون: { فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ * وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ }.

7903/ [6]- محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن بعض أصحابه، عن آدم بن إسحاق، عن عبد الرزاق ابن مهران، عن الحسين بن ميمون، عن محمد بن سالم، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله: { وَمَآ أَضَلَّنَآ إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ }.

قال: " يعني المشركين الذين اقتدى بهم هؤلاء، و اتبعوهم على شركهم، و هم قوم محمد (صلى الله عليه و آله)، ليس فيهم من اليهود و النصارى أحد، و تصديق ذلك، قول الله عز و جل:

السابقالتالي
2 3 4