Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير البرهان في تفسير القرآن/ هاشم الحسيني البحراني (ت 1107هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ ٱلْحَمِيمُ } * { يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَٱلْجُلُودُ } * { وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } * { كُلَّمَآ أَرَادُوۤاْ أَن يَخْرُجُواْ مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُواْ فِيهَا وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ }

قوله تعالى:

{ هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ } - إلى قوله تعالى - { وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ } [19- 22]

7246/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد البرقي، عن أبيه، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: { هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ }.

7247/ [2]- ابن بابويه، قال: حدثنا أبو محمد عمار بن الحسين الأسروشني ، قال: حدثني علي بن محمد ابن عصمة، قال: حدثنا أحمد بن محمد الطبري بمكة، قال: حدثنا أبو الحسن بن أبي شجاع البجلي، عن جعفر بن عبيد الله بن محمد الحنفي، عن يحيى بن هاشم، عن محمد بن جابر، عن صدقة بن سعيد، عن النضر بن مالك، قال: قلت للحسين بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام): يا أبا عبد الله، حدثني عن قول الله عز و جل: { هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ }.

قال: " نحن و بنو أمية، اختصمنا في الله عز و جل، قلنا: صدق الله و قالوا: كذب الله فنحن و إياهم الخصمان يوم القيامة ".

7248/ [3]- محمد بن العباس: عن إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، عن حجاج بن المنهال، بإسناده عن قيس بن سعد بن عبادة، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، أنه قال: " أنا أول من يجثو للخصومة بين يدي الرحمن " ، و قال قيس: و فيهم نزلت: { هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ } و هم الذين تبارزوا يوم بدر، علي (عليه السلام) و حمزة و عبيدة، و شيبة و عتبة و الوليد.

7249/ [4]- الشيخ في (أماليه): قال أخبرنا محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد، قال:

حدثنا أبو بكر أحمد بن إسماعيل بن هامان ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا عروة بن خالد، قال: حدثنا سليمان التميمي، عن أبي مجلز، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: سمعت علي بن أبي طالب (عليه السلام) يقول: " أنا أول من يجثو بين يدي الله عز و جل للخصومة يوم القيامة ".

7250/ [5]- (كشف الغمة): عن مسلم و البخاري- في حديث- في قوله تعالى: { هَـٰذَانِ خَصْمَانِ ٱخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ } نزلت في علي، و حمزة، و عبيدة بن الحارث الذين بارزوا المشركين يوم بدر: عتبة و شيبة ابنا ربيعة، و الوليد بن عتبة.

7251/ [6]- علي بن إبراهيم: في معنى الآية، قال: نحن و بنو امية، نحن قلنا: صدق الله و رسوله و قال بنو امية:

كذب الله و رسوله { فَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } يعني بني امية { قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ } إلى قوله: { حَدِيدٍ } قال تغشاه النار، فتسترخي شفته السفلى حتى تبلغ سرته، و تتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط رأسه { وَلَهُمْ مَّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ } قال: الأعمدة التي يضربون بها.

السابقالتالي
2 3 4