Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير روح البيان في تفسير القرآن/ اسماعيل حقي (ت 1127 هـ) مصنف و مدقق


{ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ }

{ من الذين فرقوا دينهم } بدل من المشركين باعادة الجار. والمعنى بالفارسية مباشيد از آنكه جدا كرده اند وبراكنده ساخته دين خودرا وتفريقهم لدينهم اختلافهم فيما يعبدون على اختلاف اهوائهم وفائدة الابدال التحذير عن الانتماء الى ضرب من اضراب المشركين بيان ان الكل على الضلال المبين { وكانوا شيعا } اى فرقا مختلفة يشايع كل منها اى يتابع امامها الذى هواصل دينها { كل حزب } هر كروهى. قال فى القاموس الحزب جماعة الناس { بما لديهم } بما عندهم من الدين المعوج المؤسس على الزيغ والزعم الباطل { فرحون } مسرورون ظنا منهم انه حق وأنى لهم ذلك
هر كسى را درخور مقدار خويش هست نوعى خوشدلى دركار خويش ميكند اثبات خويش ونفى غير جه امام صومعه جه ببر دير   
اعلم ان الدين عند الله الاسلام من لدن آدم عليه السلام الى يومنا هذا وان اختلفت الشرائع والاحكام بالنسبة الى الامم والاعصار وان الناس كانوا امة واحدة ثم صاروا فرقا مختلفة يهودا ونصارى ومجوسا وعابدى وثن وملك ونجم ونحو ذلك. وقد روى ان امة ابراهيم عليه السلام صارت بعده سبعين فرقة كلهم فى النار الافرقة واحدة وهم الذين كانوا على ما كان عليه ابراهيم فى الاصول والفروع. وان امة موسى عليه السلام صارت بعده احدى وسبعين فرقة كلهم فى النار الا واحدة كانت على اعتقاد موسى وعمله. وان امة عيسى عليه السلام صارت بعده ثنتين وسبعين فرقة كلهم فى النار الا من وافقه فى اعتقاده وعمله. وان امة محمد عليه السلام صارت بعده ثلاثا وسبعين فرقة كلهن فى النار الا فرقة واحدة وهم الذين كانوا على ما كان عليه رسول الله عليه الصلاة السلام واصحابه وهم الفرقة الناجية. وهذه الفرق الضالة كليات والا فجزئيات المذاهب الزائغة كثيرة لا تحصى كما قال بعضهم من درولايت بارس صد مذهب يافتم كه آن صد مذهب باين هفتاد وسه مذهب هيج تعلق ندارد وبهيج وجه باين نماند بس وقتى كه دريك ولايت صد مذهب بادش جز آن هفتاد وسه مذهب نظر كن در عالم جند مذهب بود بدانكه اصل اين هفتاد ودو مذهب كه ازاهل اتش اند شش مذهب است. تشبيه. وتعطيل. وجبر. وقدر. ورفض. ونصب اهل تشبيه خدايرا بصفات ناسزا وصف كردند وبمخلوقات مانند كردند. واهل تعطيل خدايرا منكر شد ندو ونفى صفات خدا كردند. واهل جبر اختيار وفعل بند كانرا منكر شدند وبندكئ خودرا بخداوند اضافت كردند. واهل قدر خدايى خدايرا بخود اضافت كردند خالق افعال خود كفتند. واهل رفض دردوستئ على رضي الله عنه غلو كردند ودرحق صديق وفاروق طعن كردند وكفتند كه هركه بعد از محمد عليه السلام بلا فضل باعلى بيعت نكردند واورا خليفة وامام ندانستند ازدائرة ايمان بيرون رفتند واهل نصب دردوستىء صديق وفاروق رضى الله عنهما غلو كردند درحق على طعن كردند وكفتند هركه بعد از محمد عليه السلام با صديق بيعت نكردند واورا خليفه وامام ندانستند ازدائره ايمان بيرون رفتند وهريك ازين فرقة شش كانه دوازده فرق شدند وهفتاد ودو فرقة آمدند.

السابقالتالي
2 3 4 5