Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير التفسير الكبير / للإمام الطبراني (ت 360 هـ) مصنف و مدقق


{ حـمۤ } * { تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ } * { كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } * { بَشِيراً وَنَذِيراً فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ }

{ حـمۤ * تَنزِيلٌ مِّنَ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ }؛ قال { تَنْزِيْلٌ } مبتدأٌ؛ وخبرهُ: { كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ }؛ أي بُيِّنَ حَلاَلُهُ وحرامهُ، ومعنى التَّنْزِيْلِ: الْمُنَزَّلِ كما يذكرُ العلمُ بمعنى المعلومِ، والحلقُ بمعنى الْمَحلُوقِ، قَوْلُهُ تَعَالَى: { قُرْآناً عَرَبِيّاً }؛ منصوبٌ على الحالِ؛ أي بُيِّنَتْ آياتهُ في حالِ جَمعهِ على مجرَى لُغةِ العرب، { لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }؛ اللِّسانَ العربيَّ، { بَشِيراً }؛ بالجنَّة لِمَن أطاعَ، { وَنَذِيراً }؛ بالنار لِمن عصَى اللهَ، { فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ }؛ أهلُ مكَّة عنِ الإيْمانِ، { فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ }؛ سَماعاً ينتفعُون بهِ.