Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير مجاهد / مجاهد بن جبر المخزومي (ت 104 هـ) مصنف و مدقق


{ قَالَ رَبِّ ٱغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّن بَعْدِيۤ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ } * { فَسَخَّرْنَا لَهُ ٱلرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَآءً حَيْثُ أَصَابَ } * { وَٱلشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ } * { وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي ٱلأَصْفَادِ } * { هَـٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } * { وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ } * { وَٱذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ } * { ٱرْكُضْ بِرِجْلِكَ هَـٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ } * { وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لأُوْلِي ٱلأَلْبَابِ } * { وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَٱضْرِب بِّهِ وَلاَ تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِّعْمَ ٱلْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } * { وَٱذْكُرْ عِبَادَنَآ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي ٱلأَيْدِي وَٱلأَبْصَارِ } * { إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ } * { وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ ٱلْمُصْطَفَيْنَ ٱلأَخْيَارِ } * { وَٱذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَذَا ٱلْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنَ ٱلأَخْيَارِ }

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب قال: احتجب سليمان بن داود عن الناس ثلاثة أَيام فأَوحى الله، عز وجل، إِليه: يا سليمان احتجبت عن الناس ثلاثة أَيام فلم تنظر في أُمور عبادي، ولم تنصف لي مظلوماً من ظالم. وكان ملك سليمان في خاتمه. وكان إِذا دخل الحمام وضعه تحت فراشه. فدخل الحمام يوماً ووضع خاتمه تحت فراشه، فأَخذه الشيطان، فأَلقاه في البحر، وجلس في مجلسه على فراشه، وأَقبل الناس نحو الشيطان، وجاءَ سليمان، فجعل يقول للناس: أَنا سليمان. أَنا نبي الله. فيدفعونه. فسأَل في كفه أَربعين يوماً، ثم أَتى أَهل سفينة فأَعطوه حوتاً، فشقه، فإِذا هو بالخاتم، فتختم به ثم جاءَ فأَخذ بناصية ذلك الشيطان. فعند ذلك قال: { رَبِّ } { وَهَبْ لِي مُلْكاً لاَّ يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّن بَعْدِيۤ } [الآية: 35]. وكان أَول من أَنكره نساؤه. فقال بعضهن لبعض: أَتنكون ما ننكر؟.

أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: ثنا آدم، قال: نا حماد بن سلمة، عن أَبي عمران الجوني، عن نوف البكالي قال: كان سليمان بن داود يأْوي إِلى عجوز، فاذا نام بالنهار جاءَت حية بيضاءُ تذب عن وجهه.

أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { رُخَآءً } [الآية: 36]. قال: الرخاء، الطيبة.

أَنبا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { حَيْثُ أَصَابَ } [الآية: 36]. يعني: حيث شاءَ.

وبإِسناده في قوله: { فَٱمْنُنْ } [الآية: 39]. قال: اعط { أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } [الآية: 39]. قال: يعني بغير حرج.

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا حماد بن سلمة عن أَبي عمران الجوني، عن نوف البكالي قال: كان { ٱلشَّيْطَانُ } [الآية: 41] الذي سلط على أَيوب اسمه مسوط.

أَنا عبدالرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال نا آدم /66 ظ/ قال: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { وَذَا ٱلْكِفْلِ } [الآية: 48]. قال: كان ذو الكفل رجلا صالحاً ولم يكن نبياً، وكان تكفل لنبي أَن يكفيه قومه، ويقضي بينهم بالعدل. فلذلك سمي ذا الكفل.