Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير مجاهد / مجاهد بن جبر المخزومي (ت 104 هـ) مصنف و مدقق


{ فَأَقْبَلُوۤاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ } * { قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ } * { وَٱللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ } * { قَالُواْ ٱبْنُواْ لَهُ بُنْيَاناً فَأَلْقُوهُ فِي ٱلْجَحِيمِ } * { فَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ ٱلأَسْفَلِينَ } * { وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ } * { رَبِّ هَبْ لِي مِنَ ٱلصَّالِحِينَ } * { فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ } * { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ قَالَ يٰبُنَيَّ إِنِّيۤ أَرَىٰ فِي ٱلْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَٱنظُرْ مَاذَا تَرَىٰ قَالَ يٰأَبَتِ ٱفْعَلْ مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِيۤ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّابِرِينَ } * { فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ }

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { فَأَقْبَلُوۤاْ إِلَيْهِ يَزِفُّونَ } [الآية: 94]. يعني: النسلان في المشي.

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا المبارك بن فضالة عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: الذبيح اسماعيل، وهو قوله: { فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ } [الآية: 101]. يعني: اسماعيل.

أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأَحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب قال: الذبيح اسحاق. [الآية: 102].

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم، قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ ٱلسَّعْيَ } [الآية: 102]. قال: يعني العمل. قال: لما عمل مثل عمل إِبراهيم.

أَنا عبد الرحمن، قال: نا إِبراهيم، قال: نا آدم قال: نا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد في قوله: { فَلَمَّا أَسْلَمَا } [الآية: 103]. قال: سلما ما أُمرا به.

أَنا عبد الرحمن، قال: ثنا إِبراهيم، قال: [نا آدم قال]: ثنا ورقاءُ عن ابن أَبي نجيح، عن مجاهد: { وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } [الآية: 103]. قال: وضع وجهه الأَرض، فقال: يا أَبة لا تذبحني وأَنت تنظر في وجهي، عسى أَن ترحمني فلا تحيز علي، وأَوثق يدي إِلى رقبتي ثم ضع وجهي الأَرض.