Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي (ت 911 هـ) مصنف و مدقق


{ وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ } * { لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مِّنَ ٱلأَوَّلِينَ } * { لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ } * { فَكَفَرُواْ بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ } * { وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ } * { إِنَّهُمْ لَهُمُ ٱلْمَنصُورُونَ } * { وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلْغَالِبُونَ } * { فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ } * { وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ } * { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } * { فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنْذَرِينَ } * { وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ } * { وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ }

أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { لو أن عندنا ذكراً من الأولين.. } قال: لما جاء المشركين من أهل مكة ذكر الأولين، وعلم الآخرين، كفروا بالكتاب { فسوف يعلمون }.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله { وإن كانوا ليقولون.. } قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم قول أهل الشرك من أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، كفروا به.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله { وإن كانوا ليقولون } قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم، فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم { كفروا به فسوف يعلمون } وفي قوله { ولقد سبقت كلمتنا.. } قال: كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون، والمؤمنون يقتلون وهم منصورون، نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة، ولم يقتل نبي قط، ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأمة والقرن، حتى يبعث الله قرآناً ينتصر بهم منهم.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله { فتول عنهم حتى حين } قال: إلى الموت { وأبصرهم فسوف يبصرون } قال: ابصروا حين لم ينفعهم البصر.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله { فتول عنهم حتى حين } قال: يوم القيامة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله { فتول عنهم حتى حين } قال: يوم القيامة.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله { فتول عنهم حتى حين } قال: يوم بدر. وفي قوله { فإذا نزل بساحتهم } قال: بدارهم { فساء صباح المنذرين } قال: بئسما يصبحون.

وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالوا يا محمد أرنا العذاب الذي تخوّفنا به عجله لنا، فنزلت { أفبعذابنا يستعجلون }

" وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: " صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس. فقال: الله أكبر خربت خيبر، إنا أنزلنا بساحة قوم { فساء صباح المنذرين } فأصبنا حمراً خارجة من القرية، فطبخناها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن الله ورسوله ينهاكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان " ".

وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله { وتول عنهم حتى حين } قال: قيل له أعرض عنهم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله { وأبصر فسوف يبصرون } قال: يقول يوم القيامة، ما صنعوا من أمر الله، وكفرهم بالله ورسوله وكتابه، قال { أبصر } وأبصرهم واحد.