Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي (ت 911 هـ) مصنف و مدقق


{ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ ٱلَّذِي كُـنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ } * { إِنَّ ٱللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ }

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله { وهم يصطرخون فيها } قال: يستغيثون فيها.

وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر } قال: ستين سنة.

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول والبيهقي في سننه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان يوم القيامة قيل: أين أبناء الستين؟ وهو العمر الذي قال الله { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر } ".

وأخرج أحمد وعبد بن حميد والبخاري والنسائي والبزار وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعذر الله إلى امرىء أخر عمره حتى بلغ ستين سنة ".

وأخرج عبد بن حميد والطبراني والروياني في الأمثال والحاكم وابن مردويه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر ".

وأخرج ابن جرير عن علي رضي الله عنه في الآية قال: العمر الذي عمرهم الله به. ستون سنة.

وأخرج الرامهرمزي في الأمثال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من عمره الله ستين سنة أعذر إليه في العمر. يريد { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر } ".

وأخرج الترمذي وابن المنذر والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، وأقلهم من يجوز ذلك ".

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه قال: العمر ستون سنة.

وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر } قال: هو ست وأربعون سنة.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله { أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر } قال: أربعين سنة.

وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال: اعلموا أن طول العمر حجة، فنعوذ بالله أن نعيَّر بطول العمر. قال: نزلت وإن فيهم لابن ثمانِ عشرة سنة. وفي قوله { وجاءكم النذير } قال: احتج عليهم بالعمر والرسل.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله { وجاءكم النذير } قال: محمد صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله { وجاءكم النذير } قال: محمد صلى الله عليه وسلم، وقرأهذا نذير من النذر الأولى } [النجم: 56].

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في قوله { وجاءكم النذير } قال: الشيب.

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما { وجاءكم النذير } قال: الشيب.