Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي (ت 911 هـ) مصنف و مدقق


{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَآ أَنتُمْ بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ } * { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوۤاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } * { وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَٱخْتِلاَفُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ } * { وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِٱلَّيلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱبْتِغَآؤُكُمْ مِّن فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ } * { وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ ٱلْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَيُحْيِي بِهِ ٱلأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } * { وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ ٱلأَرْضِ إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ } * { وَلَهُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ }

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله { ومن آياته } قال: كل شيء في القرآن آيات. بذلك تعرفون الله. إنكم لن تروه فتعرفونه على رؤية، ولكن تعرفونه بآياته وخلقه.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله { ومن آياته أن خلقكم من تراب } قال: خلق آدم من تراب { ثم إذا أنتم بشر تنتشرون } يعني ذريته { ومن آياته إن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً } قال: حواء. خلقها الله من ضلع من أضلاع آدم.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي الله عنه في قوله { وجعل بينكم مودة } قال: الجماع { ورحمة } قال: الولد.

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه { ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره } قال: قامتا بأمره { بغير عمد ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون } قال: دعاهم من السماء فخرجوا من الأرض.

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله { إذا أنتم تخرجون } قال: من قبوركم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن الأزهر بن عبد الله الجزاري قال: يقرأ على المصاب إذا أخذ { ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون }.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله { كل له قانتون } يقول: مطيعون يعني الحياة والنشور والموت. وهم عاصون له فيما سوى ذلك من العبادة. والله تعالى أعلم.