Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي (ت 911 هـ) مصنف و مدقق


{ وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤْمِنُوۤاْ إِذْ جَآءَهُمُ ٱلْهُدَىٰ وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ ٱلأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ ٱلْعَذَابُ قُبُلاً } * { وَمَا نُرْسِلُ ٱلْمُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَيُجَٰدِلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِٱلْبَٰطِلِ لِيُدْحِضُواْ بِهِ ٱلْحَقَّ وَٱتَّخَذُوۤاْ ءَايَٰتِي وَمَآ أُنْذِرُواْ هُزُواً } * { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَٰتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَىٰ ٱلْهُدَىٰ فَلَنْ يَهْتَدُوۤاْ إِذاً أَبَداً } * { وَرَبُّكَ ٱلْغَفُورُ ذُو ٱلرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلْعَذَابَ بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِ مَوْئِلاً } * { وَتِلْكَ ٱلْقُرَىٰ أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُواْ وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِم مَّوْعِداً }

أخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: { إلا أن تأتيهم سنة الأوّلين } قال: عقوبة الأولين.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد أنه قرأ { أو يأتيهم العذاب قبلاً } قال: قبائل.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله: { أو يأتيهم العذاب قبلاً } قال: فجأة.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة أنه قرأ { أو يأتيهم العذاب قبلاً } أي عياناً.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الأعمش في قوله: { قبلاً } قال: جهاراً.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي في قوله: { أو يأتيهم العذاب قبلاً } قال: مقابلهم فينظرون إليه.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله: { ونسي ما قدمت يداه } أي نسي ما سلف من الذنوب الكثيرة.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: { بما كسبوا } يقول: بما علموا.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن السدي في قوله: { بل لهم موعد } قال: الموعد يوم القيامة.

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي، عن ابن عباس في قوله: { لن يجدوا من دونه موئلاً } قال: ملجأ.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد في قوله { لن يجدوا من دونه موئلاً } قال: مجوزاً. وفي قوله: { وجعلنا لمهلكهم موعداً } قال: أجلاً.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن العباس بن عزوان أسنده في قوله: { وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً } قال: قضى الله العقوبة حين عصي، ثم أخرها حتى جاء أجلها، ثم أرسلها.