Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور/ السيوطي (ت 911 هـ) مصنف و مدقق


{ وَٱضْرِبْ لهُمْ مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعاً } * { كِلْتَا ٱلْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئاً وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَراً } * { وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً } * { وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَـٰذِهِ أَبَداً } * { وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنْقَلَباً } * { قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً }

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: { جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب } قال: إن الجنة هي البستان، فكان له بستان واحد وجدار واحد، وكان بينهما نهر ولذلك كان جنتين، فلذلك سماه جنة من قبل الجدار الذي يليها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني قال: نهر أبي فرطس نهر الجنتين. قال ابن أبي حاتم: وهو نهر مشهور بالرملة.

وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: { آتت أكلها ولم تظلم منه شيئاً } قال: لم تنقص، كل شجر الجنة أطعم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: { وفجرنا خلالهما نهراً } يقول: وسطهما.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: { وكان له ثمر } يقول: مال.

وأخرج أبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة رضي الله عنه قال: قرأها ابن عباس { وكان له ثمر } بالضم، يعني أنواع المال.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: { وكان له ثمر } قال: ذهب وفضة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن بشير بن عبيد، أنه كان قرأ { وكان له ثمر } برفع الثاء، وقال: الثمر، المال والولدان والرقيق. والثمر: الفاكهة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي يزيد المدني، أنه كان يقرؤها { وكان له ثمر } قال: الأصل والثمر، الثمرة.

وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: { ودخل جنته وهو ظالم لنفسه } يقول كفور لنعمة ربه.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله: { قال ما أظن أن تبيد هذه أبداً } يقول: تهلك { وما أظن الساعة قائمة ولئن } كانت قائمة ثم { رددت إلى ربي لأجدن خيراً منها منقلباً }.