Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير بحر العلوم/ السمرقندي (ت 375 هـ) مصنف و مدقق


{ يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَا وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ }

قوله: { يَوْمَ تَأْتِى } كل نفس صار نصباً لنزع الخافض ومعناه: إن ربك من بعدها لغفور رحيم في يوم تأتي أي: تحضر ويقال: معناه: واذكروا { يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ تُجَـٰدِلُ عَن نَّفْسِهَا } يعني: كل إنسان يخاصم عن نفسه ويذب عنها ويقول: نفسي نفسي. وذلك حين زفرت جهنم زفرة فلا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه ويقول: رب نفسي نفسي أي أريد نجاة نفسي. { وَتُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ } أي: كل نفس برة أو فاجرة جزاء ما عملت في دار الدنيا من خير أو شر { وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ } أي: لا ينقصون من حسناتهم ولا يزادون على سيئاتهم.