Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير القرآن العزيز/ ابن أبي زمنين (ت 399هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ لِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ } * { أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَن يَشَآءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ } * { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } * { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا ٱلْكِتَابُ وَلاَ ٱلإِيمَانُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } * { صِرَاطِ ٱللَّهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ }

{ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَاثاً } يعني الجواري { وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ } يعني يخلط بينهم قال محمد المعنى يجعل بعضهم ذكورا وبعضهم إناثا تقول العرب زوجت إبلي إذا قرنت بعضها إلى بعض وزوجت الصغار بالكبار إذا قرنت كبيرا بصغير وهو الذي أراد مجاهد.

{ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ } فكان موسى ممن كلمه الله وراء حجاب { أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً } جبريل { فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَآءُ }.

قال محمد قيل { إِلاَّ وَحْياً } يعني إلهاما وتقرأ { أَوْ يُرْسِلَ } بالرفع والنصب فمن قراها بالنصب فالمعنى ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا بأن يوحي او أن يرسل ومن قرأ بالرفع فالمعنى أو هو يرسل.

{ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً } يعني القرآن { مِّنْ أَمْرِنَا } قال محمد معنى { رُوحاً } أي ما يهتدي به الخلق فيكون حياة من الضلال].

{ مَا كُنتَ تَدْرِي } قبل أن نوحيه إليك { مَا ٱلْكِتَابُ وَلاَ ٱلإِيمَانُ وَلَـٰكِن جَعَلْنَاهُ } يعني القرآن { نُوراً } أي ضياء من الظلمة { وَإِنَّكَ لَتَهْدِيۤ } لتدعو { إِلَىٰ صِرَاطٍ } طريق { مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ ٱللَّهِ } طريق الله { أَلاَ إِلَى ٱللَّهِ تَصِيرُ ٱلأُمُورُ } يعني أمور الخلائق.