Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير القرآن العزيز/ ابن أبي زمنين (ت 399هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ طسۤ تِلْكَ آيَاتُ ٱلْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ } * { هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ } * { ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ وَهُم بِٱلآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ } * { إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ } * { أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمْ سُوۤءُ ٱلْعَذَابِ وَهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ هُمُ ٱلأَخْسَرُونَ } * { وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلْقُرْآنَ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ }

قوله { طسۤ تِلْكَ آيَاتُ ٱلْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ } بين { هُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ } يهتدون به ويبشرون بالجنة { ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلاَةَ } يعني الصلوات الخمس يحافظون على وضوئها ومواقيتها وركوعها وسجودها { وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَاةَ } المفروضة { وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلْقُرْآنَ } أي لتأخذه { مِن لَّدُنْ } أي من عند { حَكِيمٍ } في أمره { عَلِيمٍ } بخلقه يعني نفسه تبارك وتعالى.