الرئيسية - التفاسير


* تفسير تفسير القرآن العزيز/ ابن أبي زمنين (ت 399هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱرْكَعُواْ وَٱسْجُدُواْ وَاعْبُدُواْ رَبَّكُمْ وَٱفْعَلُواْ ٱلْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } * { وَجَاهِدُوا فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ ٱجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَـٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلاَةَ وَآتُواْ ٱلزَّكَـاةَ وَٱعْتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوْلاَكُمْ فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ }

{ وَجَاهِدُوا فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ } هي مثل قولهٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ } [آل عمران: 102] وهما منسوختان نسختهما الآية التي في التغابنفَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسْتَطَعْتُمْ } [التغابن: 16].

{ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ } أي: من ضيق { مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ ٱلْمُسْلِمِينَ } يقول الله سماكم المسلمين من قبل أي من قبل هذا القرآن في الكتب كلها وفي الذكر { وَفِي هَـٰذَا } القرآن قال محمد ملة أبيكم المعنى اتبعوا ملة أبيكم.

{ لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ } بأنه قد بلغ { وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ } بأن الرسل قد بلغت قومها.

{ وَٱعْتَصِمُواْ بِٱللَّهِ } أي: بدين الله { هُوَ مَوْلاَكُمْ } وليكم { فَنِعْمَ ٱلْمَوْلَىٰ } الولي { وَنِعْمَ ٱلنَّصِيرُ } وعدهم النصر على أعدائهم من المشركين.