Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور /همام الصنعاني (ت 211 هـ) مصنف و مدقق


{ وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ } * { سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ } * { إِلاَّ عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ }

2560- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: { وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَباً }: [الآية: 158]، قالوا: صاهر إلى الجن، والملائكة من الجن، فلذلك قال: { وَجَعَلُواْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَباً }: [الآية: 158]، يقول: جعلوا الملائكة بنات الله من الجن، وَكَذَبُوا أعداء الله، { سُبْحَانَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ }: [الآية: 159]، قال: { وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ }: [الآية: 158]. قال قتادة: محضرون في النَّار، { إِلاَّ عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ }: [الآية: 160]، قال: فهذه ثنيا الله من الجن والإِنس.