Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور /همام الصنعاني (ت 211 هـ) مصنف و مدقق


{ أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلأيَٰتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }

342- عبد الرّزاق، قال: حدّثنا معمر، عن قتادة في قوله تعالى: { أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ }: [الآية: 266]: فقال: هذا مثل ضربه الله فقال: { يَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ ٱلْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَٱحْتَرَقَتْ }: [الآية: 266]، يقول: قد ذهبت جنته عند أحوج ماكان حين كَبُرَت سِنُّهُ، وَضعُفَ عن الكَسْبِ وله ذرية ضعفاءَ لا يَنْفعونه، وأصاب جنَّتهُ ريح فيها سموم.

343- وكانَ الحسنُ يقول: صرٌّ، يرد { فَٱحْتَرَقَتْ } ، فذهبت أحْوج ما كَانَ إليْها. فلذلك يقول: أيود أحدُكم أن يذهب عمله أحْوَجَ ما كَانَ إلَيْهِ.

346- عبد الرزاق، حدثنا الثوري قال: قال مجاهد: { لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }: [الآية: 266]: قال: تطيعون.