الرئيسية - التفاسير


* تفسير تفسير عبد الرزاق الصنعاني مصور /همام الصنعاني (ت 211 هـ) مصنف و مدقق


{ وَأَرْسَلْنَا ٱلرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَآ أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ }

1436- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: { ٱلرِّيَاحَ لَوَاقِحَ }: [الآية: 22]، قال: تلقح الماء في السحاب معمر، وقاله الكلبي أيضاً.

1437- عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن حيان بن عمير، عن ابن عبَّاسٍ، قالَ: ما رَاحَتْ جنوب قط، إلا سالَ في وَادٍ، رأيتموه أو لم تروه.

1438- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: الجنوب سيدة الرياح. واسْمُها عند الله الأديب: ومن دُونها [سبعة أبواب أنزلت] وإنَّما تَأتيكم من خلالها. ولو فتح منها باب واحد لأذرت ما بين السماءِ والأرض وهِيَ ريحُ الجنَّة.

1439- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوسٍ، عن أبيه، عن عائشة قالت: " كَانَ النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى مَخِيلَةً تغيَّرَ وَجْهُهُ ودَخَل وخَرَج، وأقبل وأدْبَر، فإذا مطرت سُريَ عنْهُ، فذكرت ذلِكَ له. فقال: " ما آمنت أن يكون كما قال الله: { فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ }: [الأحقاف: 24] إلى قوله { رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ } ".

1440- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن القاسم، عن عائشة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كَانَ إذا رَأى الغيث، قال: " اللَّهُمَ صَبّاً هنيئاً أو صَيِّباً ".

1441- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور، عن إبراهيم، قال، كان يقول: إذا هاجت ريحٌ أو ظلمة قال: اللهم اجعلها [ريحاً لواقح لا ريحاً عقيماً].

1442- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن جعفر بن برقان، أنه بلغه عن حذيفة، أنه كَانَ إذَا سمع الرعْدَ قال: اللهم لا تُسَلِّط علينا سخطك، ولا تُهْلِكنا بعذابكَ، وعافِنا قبل ذلِكَ.

1443- حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أبان، عن طاوس، قال: ثار سحاب في وَادٍ، كَانَ إذا ثَارَ في ذلكَ الوادي سحاب كَانَ عام خَصْب فلما ثَارَ، قال لهم هود: قد جاءكم العذاب، فقالوا: أتعدُنَا العذاب وهذا واد إذَا سارَ فيه سحابٌ كان عاماً متعالماً فيه الخصْب، قال: فلم يُرعهم إلا الريح قَدْ جَاءَت بالغَيْم ونزعاتها، قال: وجعلت تدخل تحت البيت، فتلُفَّ ما فِيهِ، ثم تحلق به في السماءِ.