Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير النسائي/ النسائي (ت 303 هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ وَأَذَانٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيۤءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوۤاْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي ٱللَّهِ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }

قوله تعالى: { يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلأَكْبَرِ } [3]

233- أنا هنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص، عن ابن غَرْقدة، عن سليمان بن عمرو، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوداع يقول: " " يا أيها الناس " ثلاث مرات " أيُّ يوم هذا؟ " قالوا: يوم النَّحر يوم الحجِّ الأكبر. قال: " فإن دماءكم وأموالكم، وأعراضكم بينكم حرام كحُرمة يومكم هذا، ألا لا يجني جانٍ على ولده، ولا مولود على والده، ألا وإن الشيطان قد أَيس أن يُعبد في بلدكم هذا أبدا، ولكن سيكون له طاعة في بعض ما تحتقرون من أعمالكم فيرضى، ألا وإنَّ كل رِبا الجاهلية موضوع، لكم رُؤُسُ أموالكم لا تَظْلمون ولا تُظْلمون، ألا وإن كل دم من دماء الجاهلية موضوع، وأوَّل ما أضع منها دم الحارث ابن عبد المطلب " ، كان مُسْتَرضعا في بني ليث فقتلت هُذيل، " ألا يا أمتاه هل بَلَّغت؟ " ثلاث مرات قالوا: نعم قال: " اللهمَّ اشهَدْ " ".