Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير النسائي/ النسائي (ت 303 هـ) مصنف و مدقق مرحلة اولى


{ فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَآءَ صَبَاحُ ٱلْمُنْذَرِينَ }

455- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيلُ، عن عبد العزيز، عن أنسٍ، " أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى خيبر، فصلَّينا عندها الغداة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديفُ أبي طلحة، فأجرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في زُقاقٍ بخيبر، فانكشف فخذُهُ، حتى إني لأنظرُ إلى بياض فخذِهِ، فأتي خيبر، فقال: إِنَّا إذا نزلنا بساحةِ قومٍ، فساء صباح المنذرين. قال: وخرجوا إلى أعمالهم، فقالوا: محمدٌ! قال عبدُ العزيز: قال بعض أصحابنا - والخميسُ قال: فأصبناها عُنوةً، قال: فجمع السبيَ، فجاء دحيةُ، فقال: يا رسول الله أعطني جاريةً من السبيِ، فقال: " اذهب فخُذ جاريةً " ، فأخذ صفية، فقال رجلٌ: يا رسول الله، يأخذُ صفيَّةَ؟! ما تصلحُ إلا لك، فقال: " ادْعُهُ " فجاء، فلما نظر إليها، قال: " خُذْ غيرها " فأعتقها وتَزَوَّجَهَا، قِيل: يا أبا حمزةَ: ما أصْدَقَهَا؟ قال: أصْدَقَهَا نفسَهَا ".