الرئيسية - التفاسير


* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق


{ وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَىٰ لأَخِيهِ هَارُونَ ٱخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ }

{ وَوٰعَدْنَا } بألف ودونها { مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةً } نكلمه عند انتهائها بأن يصومها، وهي (ذو القعدة) فصامها، فلما تمَّت أنكر خُلُوفَ فمه فاستاك، فأمره الله بعشرة أخرى ليكلِّمه بخلُوف فمه كما قال تعالى: { وَأَتْمَمْنـَٰهَا بِعَشْرٍ } من ذي الحجة { فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِ } وقت وعده بكلامه إياه { أَرْبَعِينَ } حال { لَيْلَةً } تمييز { وَقَالَ مُوسَىٰ لأَخِيهِ هَٰرُونَ } عند ذهابه إلى الجبل للمناجاة { ٱخْلُفْنِى } كن خليفتي { فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ } أمرهم { وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ } بموافقتهم على المعاصي.