Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق


{ وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُّتَرَاكِباً وَمِنَ ٱلنَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّٰتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ ٱنْظُرُوۤاْ إِلِىٰ ثَمَرِهِ إِذَآ أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذٰلِكُمْ لأَيَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

{ وَهُوَ ٱلَّذِى أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاءِ مَاءِ فَأَخْرَجْنَا } فيه التفات عن الغيبة { بِهِ } بالماء { نَبَاتَ كُلّ شَىْءٍ } ينبت { فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ } أي النبات شيئاً { خَضِرًا } بمعنى أخضر { نُّخْرِجُ مِنْهُ } (من الخَضِر) { حَبَّاً مُّتَرَاكِباً } يركب بعضه بعضاً كسنابل الحنطة ونحوها { وَمِنَ ٱلنَّخْلِ } خبر، ويبدل منه { مِن طَلْعِهَا } أول ما يخرج منها. والمبتدأ { قِنْوٰنٌ } عراجين { دَانِيَةٌ } قريب بعضها من بعض { وَ } أخرجنا به { جَنَّٰتُ } بساتين { مِّنْ أَعْنَٰبٍ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشْتَبِهاً } ورقهما حال { وَغَيْرَ مُتَشَٰبِهٍ } ثمرهما { ٱنْظُرُواْ } يا مخاطبين نظر اعتبار { إِلِىٰ ثَمَرِهِ }. بفتح الثاء والميم، وبضمهما وهو جمع (ثمرة) كـ (شجرة) و(شجر) و(خشبة) و(خشب) { إِذَا أَثْمَرَ } أول ما يبدو كيف هو؟ { وَ } إلى { يَنْعِهِ } نضجه إذا أدرك كيف يعود { إِنَّ فِى ذٰلِكُمْ لاَيَٰتٍ } دلالات على قدرته تعالى على البعث وغيره { لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون بها في الإيمان بخلاف الكافرين.