Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق


{ لَقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوۤاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ ٱلْمَسِيحُ يَابَنِيۤ إِسْرَائِيلَ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيهِ ٱلْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ }

{ لَّقَدْ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ مَرْيَمَ } سبق مثله [17:5] { وَقَالَ } لهم { ٱلْمَسِيحُ يَٰابَنِى إِسْرٰءيلَ *ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ رَبّى وَرَبَّكُمْ } فإني عبد ولست بإلٰه { إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِٱللَّهِ } في العبادة غيره { فَقَدْ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيهِ ٱلْجَنَّةَ } منعه أن يدخلها { وَمَأْوَاٰهُ ٱلنَّارُ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ } زائدة { أَنصَارٍ } يمنعونهم من عذاب الله.