الرئيسية - التفاسير


* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق


{ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَآ أَسَرُّواْ فِيۤ أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ }

{ فَتَرَى ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } ضعف اعتقاد كعبد الله بن أُبّي المنافق { يُسَٰرِعُونَ فِيهِمْ } في موالاتهم { يَقُولُونَ } معتذرين عنها { نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ } يدور بها الدهر علينا من جدب أو غلبة ولا يتم أمر محمد فلا يميرونا، قال تعالى { فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ } بالنصر لنبيه بإظهار دينه { أَوْ أَمْرٍ مّنْ عِندِهِ } بهتك ستر المنافقين وافتضاحهم { فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا أَسَرُّواْ فِى أَنفُسِهِمْ } من الشك وموالاة الكفار { نَٰدِمِينَ }.