Altafsir.com - The Tafsirs - التفاسير
 

* تفسير تفسير الجلالين/ المحلي و السيوطي (ت المحلي 864 هـ) مصنف و مدقق


{ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }

{ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ ءايَٰتٍ مُّبَيّنَٰتٍ } بفتح الياء وكسرها في هذه السورة، بيَّن فيها ما ذكر، أو تُبَيِّنَة { وَمَثَلاً } خبراً عجيباً وهو خبر عائشة { مّنَ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ } أي من جنس أمثالكم أي أخبارهم العجيبة كخبر يوسف [12] ومريم [19] { وَمَوْعِظَةً لّلْمُتَّقِينَ } في قوله تعالى: { وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ ٱللَّهِ } { لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ ٱلْمُؤْمِنُونَ } الخ { وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ } الخ { يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ } الخ و تخصيصها بالمتقين لأنهم المنتفعون بها.